جيش الاحتلال يهدم منشآت غرب رام الله ويصيب شابًا بالرصاص الحي

تاريخ النشر: 25 فبراير 2016 - 07:25 GMT
جيش الاحتلال يهدم منشآت غرب رام الله ويصيب شابًا بالرصاص الحي
جيش الاحتلال يهدم منشآت غرب رام الله ويصيب شابًا بالرصاص الحي

 

هدمت جرافات عسكرية إسرائيلية، صباح الخميس، منشآت زراعية، ومحال تجارية في بلدة نعلين، غربي رام الله، بزعم البناء بدون ترخيص.
وقال صلاح الخواجا، الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية في الضفة الغربية، للأناضول، إن قوة عسكرية إسرائيلية، داهمت البلدة في ساعة مبكرة اليوم، وهدمت بركسين “بيوت من الصفيح”، تستخدم للزراعة، ومحلا لغسيل المركبات.

 


وأضاف، إن الجيش الإسرائيلي، أخطر منشآت أخرى بالهدم، بزعم البناء في مناطق مصنفة “ج” وبدون ترخيص.

 

وتمنع إسرائيل الفلسطينيين، من تشييد المنازل في المناطق المصنفة “ج”، وفق اتفاقية “أوسلو 2″ للسلام بين منظمة التحرير الفلسطينية، وإسرائيل، الموقعة عام 1995.

 

 

ووفق اتفاقية أوسلو الثانية، تم تقسيم الضفة الغربية إلى 3 مناطق “أ” و”ب” و”ج”.

 


وتمثل المناطق “أ” 18% من مساحة الضفة، وتسيطر عليها السلطة الفلسطينية أمنيا وإدارياً، أما المناطق “ب” فتمثل 21% من مساحة الضفة وتخضع لإدارة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية.

 


أما المناطق “ج” والتي تمثل 61% من مساحة الضفة تخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية، ما يستلزم موافقة من سلطات الاحتلال الإسرائيلية على أي مشاريع أو إجراءات فلسطينية بها.

 

 


ومن جهة أخرى، اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر الخميس، بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، واصابت شابًا فلسطينيًا بالرصاص الحي، واعتقلت آخر.

 

 


وقال ابراهيم الريماوي، من سكان البلدة، للأناضول أن “قوة من الجيش الإسرائيلي داهمت بيتنا بشكل وحشي، وقامت بتحطيم منزلنا من خلال تفتيش قاسي، وعلى الإثر اعتقلت شقيقي المفرج عنه من السجون الإسرائيلية قبل شهر”.

 

 


وأضاف شهود عيان أن “قواتًا كبيرة من الجيش الإسرائيلي، اقتحمت، فجر اليوم، بلدة بيت ريما، حيث اندلعت مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينين والجيش الإسرائيلي”.

 

 


وأضافت مصادر طبية “إن المواجهات مع الشبان الفلسطينيين والشبان أدت إلى إصابة شاب بالرص الحي، وآخرين بحالات اختناق”.

 

 

ولم يتسن للاناضول معرفة مدى خطورة إصابة الشاب الفلسطيني، إلا أنه في حالات مشابهة ومتكررة تكون الإصابة قاتلة.

 


وتشهد الأراضي الفلسطينية، منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية إسرائيلية.