وقال جيتس ايضا ان حربا مع ايران ستكون "كارثية على عدد من المستويات" لكن يتعين على واشنطن ألا تستبعد احتمال عمل عسكري ضد طهران.
وأدلى جيتس بتعليقاته في كلمة امام خريجي الاكاديمية العسكرية الامريكية في وست بوينت بولاية نيويورك وفقا لنص للكلمة اذاعته وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون).
ومع تأكيده على أنه يتعين على الولايات المتحدة ان تبقى منخرطة في العراق " لتفادي معركة أكثر بشاعة أو خطرا أكبر على بلدنا في المستقبل" الا أن جيتس قال ان مستويات القوات ستستمر في الانخفاض.
واضاف قائلا "خفض مستويات القوات الامريكية في العراق حتمي مع مرور الوقت... لكن نوع العدو الذي نواجهه اليوم ..الشبكات الجهادية التي تستخدم العنف.. لن يسمح لنا بأن نبقى في سلام."
ومضى قائلا "ما يطلق عليه (الحرب الطويلة) من المرجح ان تكون سنوات كثيرة من القتال المستمر والمحتدم حول العالم بدرجات مختلفة من حيث الحجم والشدة."
وللولايات المتحدة حاليا 161 ألف جندي في العراق ويخطط قادة عسكريون لتجميد لمستويات القوات في الصيف بعد اتمام جولة من الانسحابات ستترك حوالي 140 ألف جندي عسكري امريكي في العراق.
وفي كلمته ناقش جيتس ايضا مسألة إيران. وقال ان طهران التي تدعم الارهاب "هي قوة مزعزعة للاستقرار في ارجاء الشرق الاوسط وجنوب غرب اسيا وفي تقديري فانها مصممة بقوة على حيازة اسلحة نووية."
وتقول الحكومة الايرانية ان برنامجها النووي يستهدف فقط توليد الطاقة في حين تقول الولايات المتحدة ودول غربية اخرى ان طهران تسعى لاكتساب قدرات لصنع اسلحة ذرية.
وقال تقرير للاستخبارات الامريكية في ديسمبر كانون الاول الماضي ان ايران أوقفت برنامجها للاسلحة النووية في 2003 .
وقال جيتس وفقا للنص المكتوب لكلمته الذي أذاعه البنتاجون "ان حربا اخرى في الشرق الاوسط هي اخر شيء نريده.. وفي الواقع أنا اعتقد انها ستكون كارثية على عدد من المستويات."
"لكن يتعين ابقاء الخيار العسكري على الطاولة بالنظر الى السياسات المزعزعة للاستقرار التي ينتهجها النظام (الايراني) والمخاطر الكامنة في تهديد ايراني مستقبلي.. سواء بشكل مباشر أو من خلال الانتشار النووي."