جونسون يلتقي الملكة اليزابيث وهؤلاء ابرز المرشحين لاعضاء حكومته

تاريخ النشر: 24 يوليو 2019 - 09:39 GMT
لم ينتظر عدد من الوزراء في حكومة ماي طويلا قبل إقالتهم وقرروا الانسحاب
لم ينتظر عدد من الوزراء في حكومة ماي طويلا قبل إقالتهم وقرروا الانسحاب

يلتقي الرئيس الجديد لحزب المحافظين البريطاني بوريس جونسون اليوم الملكة إليزابيث الثانية قبل أن يتسلم من رئيسة الحكومة المستقيلة تيريزا ماي فيما كشفت تقارير عن ابرز الاسماء المرشحين في حكومته 

ووصل جونسون الى سدة رئاسة الحكومة بعد فوز ساحق يوم الثلاثاء على خصمه وزير الخارجية جيريمي هانت، ليصبح  رئيس الحكومة الرابع عشر في عهد الملكة إليزابيث.

وتلقي ماي كلمة أمام مقر الحكومة، المكان نفسه الذي أعلنت منه استقالتها في 24 مايو، باكية ومعبرة عن "أسفها العميق" لإخفاقها في تنفيذ "بريكست" الذي صوت 52 بالمئة من البريطانيين من أجله في استفتاء يونيو 2016.

وستتوجه بعد ذلك إلى قصر باكنغهام لتقديم استقالتها رسميا إلى الملكة. ووعدت ماي التي تغادر رئاسة الحكومة بدون إنجازات كبيرة لتعود إلى مقعدها النيابي، بأن تقدم "دعما كاملا" لجونسون.

وبعد ذلك ستستقبل الملكة اليزابيث الثانية بوريس جونسون لتكليفه بتشكيل حكومة جديدة.

بعد هذا اللقاء سيلقي رئيس الوزراء الجديد خطابا، ويعلن تشكيلة فريقه.

هذا ولم ينتظر عدد من الوزراء في حكومة ماي طويلا قبل إقالتهم وقرروا الانسحاب. وهؤلاء هم وزراء المالية فيليب هاموند والعدل ديفيد غوك والتنمية الدولية روري ستيوارت، ومعروفون بتأييدهم لأوروبا، حيث قالوا إنهم لا يستطيعون العمل بأوامر من جونسون المستعد للخروج من الاتحاد الأوروبي بلا اتفاق.

وما إن أعلن فوزه بـ66,4 بالمئة من أصوات أعضاء حزب المحافظين حتى كرر رئيس بلدية لندن السابق ووزير الخارجية السابق في حكومة تيريزا ماي هدفه، قائلا "سننفذ بريكست في 31 أكتوبر"، مضيفا: "سنستفيد من كل الفرص التي سيجلبها ذلك بروح إيجابية جديدة".

لكن رغبته في الخروج من الاتحاد بأي ثمن في هذا الموعد ولو بلا اتفاق، يثير قلق مؤيدي أوروبا وأوساط الأعمال التي تحثه على التخلي عن هذا السيناريو المرشح بإلحاق ضرر كبير بالاقتصاد البريطاني.

وقال كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه الثلاثاء إن قادة الاتحاد مستعدون لمراجعة الإعلان السياسي الذي يحدد أسس العلاقات المستقبلية بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، لكنهم لن يعيدوا التفاوض حول اتفاق الانسحاب الذي تم التوصل إليه بعد جهود شاقة ويحدد شروط الانفصال.

وبينما يصر كل طرف على موقفه، يبدو الوقت قصيرا مع بدء عطلة البرلمانيين البريطانيين مساء الخميس. ولن يعود النواب قبل مطلع سبتمبر.

 

ابرز الاسماء المرشحة 

كشف وسائل إعلام بريطانية عن أبرز الأسماء المحتملة التي قد تشارك في حكومة بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا الجديد.
وتتصدر قائمة المرشحين لتولي وزارات في الحكومة المقبلة الأسماء التالية:
1- بريتي باتيل، 47 عاما، وزيرة التنمية الدولية سابقا، وكانت قد استقالت بعد كشف اجتماعات سرية لها مع مسؤولين إسرائيليين.

2- ألوك شارما، 51 عاما  وهو محاسب قانوني وعمل وزير الإسكان سابقا، استدعي للبرلمان وتم استجوابه بشكل حاد أثناء حريق بلندن في يونيو/حزيران عام 2017.
3- ريشي سوناك،  49 عاما وهو رجل أعمال وخريج جامعة أوكسفورد يهتم بمجال تطوير الرعاية الاجتماعية.
4- أوليفر داودن، 40 عاما عمل سابقا مع موظفي رئيس الحكومة السابق ديفيد كاميرون، ويهتم بمجال البحوث، ومعروف عنه دفاعه عن إسرائيل.
5- ترايسي كراوش، 44 عاما ومهتمة بالرياضة خاصة الجانب النسوي، كانت وزيرة سابقة في قطاع الرعاية الاجتماعية حتى استقالت عام 2015, معروف عنها محاربة لهواية صيد الثعالب في بريطانيا التي تنظمها بعض الجمعيات مرة في السنة.

6- روبرت جينيريك، 37 عاما، عين وزير الخزانة العام الماضي لمدة قصيرة، وظيفته محامي يحسب على تيار مايكل جوف.