جنود صوماليون يحررون سفينة إماراتية

تاريخ النشر: 23 أبريل 2008 - 06:33 GMT
قال مسؤولون صوماليون إن قوات الأمن في الجزء الشمالي من الصومال نجحت في تحرير سفينة إماراتية مخطوفة يوم الثلاثاء.

واقتحم جنود صوماليون سفينة ترفع علم دبي خطفها قراصنة قبالة سواحل الصومال وحرروا طاقمها وألقوا القبض على سبعة قراصنة.

وتعهد المسؤولون بالقيام بعملية مماثلة لانقاذ سفينة أسبانية يحتجزها قراصنة منذ مطلع الاسبوع.

وقال رئيس بلدية بوصاصو عبد الرزاق هريد لوكالة رويترز إن القوات الصومالية "اقتحمت السفينة (التي تحمل اسم الخليج) واشتبكت مع القراصنة، حيث دار قتال قصير قبل أن يتمكن الجنود من هزيمتهم."

وكانت السفينة تنقل مواد غذائية وسيارات جديدة لبيعها في الصومال عندما هاجمها قراصنة في خليج عدن على بعد سبعة كيلومترات قبالة بوصاصو الواقعة على الساحل الشمالي الشرقي للصومال يوم الاثنين.

وهذه هي ثاني مهمة انقاذ هذا الشهر ضد قراصنة يعملون انطلاقا من الصومال بعد أن ألقت القوات الخاصة الفرنسية القبض على ستة قراصنة في المنطقة نفسها.

وتزايدت مؤخرا جرائم خطف السفن للمطالبة بفدية في المياه الواقعة قبالة الصومال مما جعلها من أخطر مناطق الملاحة في العالم.

وقال عبد الله سعيد سمتر وزير الامن في إقليم "بنط لاند" الذي يتمتع بحكم ذاتي ان القراصنة السبعة قد يواجهون عقوبة الاعدام تنفيذا لقوانين مكافحة القرصنة في الاقليم.

وأضاف أن 110 من ضباط الامن شاركوا في عملية اقتحام السفينة وأن ضابطا واحدا أصيب فيس عملية اقتحام السفينة.

وقال سمتر انهم أرسلوا قوات لتحرير سفينة الصيد الاسبانية التي احتجزها قراصنة اخرون في مياه المحيط الهندي بالقرب من ميناء جاراد قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لإقليم "بنط لاند".

يشار إلى أن فرقاطة اسبانية في طريقها الى المنطقة كما أن مدريد أرسلت سفيرها في كينيا للمساعدة في حل الازمة.

وذكرت تقارير إعلامية أن افراد طاقم السفينة وهم من اقليم الباسك الاسباني تحدثوا مع أسرهم يوم الثلاثاء وابلغوها بأنهم محتجزون بواسطة عشرة قراصنة.

يذكر أن حركة خطف السفن وعمليات القرصنة تزايدت بشكل ملحوظ على ساحل الصومال، البالغ طوله 1880 ميلاً وهو الأطول في أفريقيا والقريب من طرق شحن رئيسية تربط البحر الأحمر بالمحيط الهندي.

ويعود سبب ذلك إلى غياب أي حكومة مركزية قوية في الصومال منذ سقوط نظام الرئيس السابق للصومال، محمد سياد بري، إضافة إلى معاناة الحكومة الانتقالية التي تشكلت عام 2004 بمساعدة الأمم المتحدة لفرض القانون والنظام.