قتل جنود اسرائيليون مدنيين فلسطينيين عزل خلال الهجوم الاخير الذي استمر من نهاية كانون الاول (ديسمبر) الى منتصف كانون الثاني (يناير) في قطاع غزة على ما اظهرت شهادات جنود شاركوا في القتال نشرت الخميس.
ونشر هؤلاء الجنود المتخرجون من "كلية اسحق رابين" الحربية، روايتهم في النشرة الاخبارية الصادرة عن هذه المؤسسة.
وبين الشهادات التي نقلتها كذلك صحيفة "هآرتس" والاذاعة العامة واذاعة الجيش، حالة امرأة فلسطينية قتلت مع ولديها برصاص قناص اسرائيلي لانها ضلت طريقها بعد خروجها من منزلها.
وفي حالة اخرى قتلت مسنة فلسطينية عندما كانت تسير على بعد مئة متر من منزلها. واشارت شهادات اخرى الى حصول مضايقات وعمليات تخريب وتدمير منازل.
وعلق مدير الكلية داني زامير في تصريح للاذاعة العامة قائل: "انها شهادات قاسية جدا حول اطلاق نار غير مبرر استهدف مدنيين، وتدمير ممتلكات ما يعكس اجواء يظن فيها الفرد ان بامكانه استخدام القوة من دون اي رادع ضد الفلسطينيين". واوضح انه نقل هذه الشهادات الى هيئة اركان الجيش لفتح تحقيق.