جنوب السودان يعاني المجاعة واغتصاب النساء

تاريخ النشر: 20 فبراير 2017 - 09:48 GMT
مسؤول حكومي: أجزاء من جنوب السودان تعاني المجاعة
مسؤول حكومي: أجزاء من جنوب السودان تعاني المجاعة

قال مسؤول حكومي كبير يوم الاثنين إن أجزاء من جنوب السودان تعاني المجاعة مضيفا أن حوالي نصف تعداد السكان في البلاد سيعانون نقصا كبيرا في الغذاء بحلول يوليو تموز.

وقال إساياه تشول أرواي رئيس المكتب الوطني للإحصاءات في جنوب السودان خلال مؤتمر صحفي في جوبا "بعض مقاطعات (ولاية) الوحدة مصنفة على أنها في مجاعة... أو معرضة لخطر المجاعة."

وأشار إلى أن من المتوقع أن يعاني 4.9 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي بين فبراير شباط وأبريل نيسان وذلك بسبب الأثر بعيد المدى للصراع في جنوب السودان وارتفاع أسعار الغذاء وتعثر الاقتصاد وانخفاض الإنتاج الزراعي على أن يرتفع هذا الرقم إلى 5.5 مليون شخص بحلول يوليو تموز.

وقال أسقف لرويترز يوم الأحد إن جيش جنوب السودان يجري تحقيقا نادرا في مزاعم تورط مجموعة من جنوده في اغتصاب جماعي لقرويات وذلك بعد أسبوع من استقالة ضباط كبار بالجيش مرجعين قراراتهم إلى تفشي الانتهاكات.

وقال الأسقف الإنجيلي بول يوجوسوك إن جنودا اعتدوا على خمس نساء وفتيات في قرية كوبي الواقعة على بعد 15 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من جوبا عاصمة جنوب السودان قبل أسبوع بعد كمين فتاك على قافلة عسكرية بالمنطقة.

وقال الأسقف إن وزارة الدفاع بعثت ضابطا كبيرا للتحقيق في مزاعم الاغتصاب.

وأوضح قائلا "هذا اختبار للجيش لمعرفة هل هو جاد بشأن العدالة. لقد اتخذ الجيش إجراءات للتحقيق... أرسل بريجادير جنرال."

وانزلق جنوب السودان إلى حرب أهلية منذ أقال الرئيس سلفا كير المنتمي لقبائل الدنكا نائبه ريك مشار وهو من قبيلة النوير في عام 2013. وأجبر القتال أكثر من ثلاثة ملايين شخص على النزوح من ديارهم واتخذ منحى عرقيا دفع الأمم المتحدة إلى التحذير من إبادة جماعية محتملة.

واستقال ثلاثة ضباط كبار بالجيش ووزير في الفترة الأخيرة مرجعين قراراتهم إلى انتهاكات وحشية لحقوق الإنسان من قبل الجيش ومحاباة عرقية سمحت لضباط الدنكا بالإفلات من العقاب.