وقال المتحدث باسم الجيش الأمريكي اللفتنانت كولونيل جيمس هوتون انه لم يتضح لماذا فتح الجندي العراقي النار لكن ضابطين بالجيش العراقي قالا لرويترز إن المهاجم له صلات بجماعات التمرد العربية السنية.
ويعتقد ان هذا أول حادث يعلن عنه قتل فيه جندي عراقي عمدا عسكريين أمريكيين منذ الغزو الأمريكي في عام 2003 .
وقال الجيش الأمريكي إن الجنديين القتيلين هما الكابتن رودي ج.اينمان والسارجنت بنجامين ب. بورتيل الملحقان بالسرية الثالثة من فوج فرسان المدرعات الثالث بالجيش الثالث ومقرها فورت هود بولاية تكساس.
وقال الجيش في بيان "قيل ان الجندي العراقي فتح النار وفر من مسرح الحادث لكن تعرف عليه افراد اخرون من الجيش العراقي ثم اعتقل. والان فان جنديين من الجيش العراقي محتجزان فيما يتصل بالحادث."
وقال الضابطان انه ردا على ذلك فان الجيش العراقي شدد اجراءات فحص المجندين الجدد في الفرقة الثانية التي تسيطر على منطقة الموصل وانه يجري المزيد من التحريات عن خلفية الجنود العاملين.
وتجرى القوات الامريكية والعراقية دوريات مشتركة وذلك جزء من استراتيجية امريكية جديدة لمكافحة التمرد وكبح العنف الطائفي وتحسين قدرات الجيش العراقي الذي سيتولى المزيد من مسؤوليات الأمن مع بدء انسحاب القوات الامريكية من العراق.
وقال العميد مطاع الخزرجي قائد الفرقة الثانية بالجيش العراقي لرويترز ان الجنديين الامريكيين قتلا أثناء دورية مشتركة للقوات العراقية والامريكية في غرب الموصل الواقعة على بعد 390 كيلومترا الى الشمال من بغداد.
وأضاف أن مسلحين هاجموا الدورية وأن الجندي استغل الوضع وقتل الجنديين مشيرا الى أن الجندي كان مندسا في صفوف الجيش من عناصر المسلحين وأنه جرى اعتقاله على الفور وبدأ استجوابه.
انفجار
من جهة اخرى، لقي أربعة عراقيين من بينهم شرطيان مصرعهم اليوم السبت بانفجار صهريج للوقود بشكل عرضي عند حاجز للتفتيش بمحافظة ميسان جنوبي العراق.
وقال متحدث باسم قيادة شرطة ميسان بتصريح للصحافيين ان صهريجا كان محملا بمادة البنزين انفجر مساء اليوم عند حاجز للتفتيش شمال مدينة العمارة مركز ميسان ادى الى مصرع شرطيين من افراد قوة الحاجز وسائق الصهريج ومساعده.
وأضاف ان " الانفجار وقع بعد قيام اثنين من الشرطة بفتح الباب الرئيسة للصهريج لغرض التفتيش ما أدى ذلك الى حدوث اختلال في الضغط داخل الصهريج تسبب بالانفجار وان الحادث "كان عرضيا ولم يكن عملا ارهابيا".