وقال جنبلاط امام الالاف من انصاره الذين تجمعوا في ساحة مدينة عاليه (15 كلم شرق بيروت) وسط عشرات الاعلام للحزب التقدمي الاشتراكي "افضل طريقة للدفاع هي التاكيد على العيش المشترك مع كيفون والقماطية (قريتان شيعيتان في الجبل) والضاحية الجنوبية" لبيروت معقل حزب الله.
واضاف ان "الخلاف السياسي لا يحل بالسلاح والذي جرى خلال هذه الايام الصعبة سنعتبره غيمة صيف".
وكانت اشتباكات عنيفة جرت الاحد الماضي بين حزب الله وانصار جنبلاط في منطقة عاليه ادت الى وقوع عشرات الاصابات قبل دخول الجيش اللبناني لاحلال الامن.
وتابع جنبلاط "ذاهبون الى الحوار رغم الجرح الكبير" الناتج عن الاحداث الاخيرة داعيا الى "معالجة الامور على طاولة الحوار والمطلوب ان نقدم تنازلات من اجل وأد الفتنة والاستمرار في مسيرة العيش المشترك".
وكان جنبلاط التقى قبل ظهر الجمعة خصمه التقليدي الزعيم الدرزي طلال ارسلان قبل ساعات من مغادرته الى الدوحة للمشاركة في مؤتمر الحوار اللبناني.
وقال جنبلاط في ختام اللقاء الذي عقد في منزل ارسلان في منطقة خلده المجاورة لمطار بيروت "نعمل على ازالة ما تبقى من رواسب على الارض في منطقة الشويفات والتاكيد سويا نحن والحزب الديموقراطي (بزعامة ارسلان) على العيش المشترك مع اخواننا من الطائفة الشيعية".
وردا على سؤال حول ما اذا كان وجه رسائل الى الامين العام لحزب الله حسن نصرالله عبر اللجنة الوزارية العربية قال جنبلاط "جرى اتصال محض امني من قبل السيد وفيق صفا (مسؤول الاتصال والعلاقات في حزب الله) لاستيضاح شيء معين" من دون ان يكشف عن مضمون الموضوع الامني.