قال النائب المعارض وليد جنبلاط انه يؤيد فصل مسار السلام اللبناني مع إسرائيل عن السوري، فيما دعت وزير الخارجية الاميركية دمشق الى الكف عن التدخل في شؤون لبنان.
قال النائب والزعيم الدرزي المعارض وليد جنبلاط في مقابلة مع مجلة "بوليتيك انترناسيونال" (السياسة الدولية) في عددها الاخير انه يؤيد الفصل بين المسارين السوري واللبناني في عملية السلام.
وقال جنبلاط في الحديث الذي نشرت وكالة الصحافة الفرنسية مقتطفات منه "وفقا لدمشق فإنه ينبغي ان تبقي سوريا وصايتها على لبنان ما لم يتم توقيع اتفاق سلام بين اسرائيل والفلسطينيين، وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وتحرير الجولان. ان ذلك قد يستغرق عقودا، وانا اقول لا، فإنني مع فصل المسارين السوري واللبناني".
واضاف "اعتقد انه علينا العودة الى هدنة 1948 مع اسرائيل، وان هناك طريقتين لاستعادة مزارع شبعا: إما بالقوة العسكرية التي هي خيار مطروح بفضل نشاط حزب الله، او عبر اجراءات قضائية، والخيار الثاني لن يتم الا اذا بعثت الحكومة السورية الى الامم المتحدة وثائق تؤكد ان مزارع شبعا لبنانية وهو ما رفضته حتى الآن".
وفي إشارة إلى القرار 1559 قال جنبلاط "شيء واحد اكيد: ان حكومة لبنانية تحت وصاية سوريا التامة لن تبدأ ابدا مثل هذه المفاوضات، وقد حان الوقت لأن نحمل الى السلطة حكومة مستقلة تمثل الشعب وتكون قادرة على التحاور بحرية مع جارتنا سوريا".
ومن ناحيتها وفي مقابلة مع القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي، قالت وزيرة الخارجية الاميركية انه "حان الوقت ليكف السوريون عن دعم الارهاب والتدخل في لبنان، وحان الوقت ليكونوا اكثر إحساسا بالمسؤولية في مجال السياسة الدولية".
لارسن يلتقي الاسد
أعلنت الأمم المتحدة أن الموفد الخاص للامين العام كوفي انان المكلف تطبيق القرار 1559، تيري رود لارسن، التقى في دمشق الاحد نائب وزير الخارجية السوري وليد المعلم.
وقال مسؤول الاعلام في المنظمة الدولية نجيب فريجي إن رود لارسن التقى المعلم وهو "يحمل رسالة من أنان بشأن القرار 1559" الصادر عن مجلس الامن الدولي والمتعلق بلبنان. وأضاف فريجي ان لارسن سيلتقي اليوم الرئيس السوري بشار الاسد ووزير الخارجية فاروق الشرع.
وكان لارسن قال لدى وصوله إلى دمشق السبت "للمرة الأولى كبمعوث شخصي للامين العام أنان احمل رسالة للرئيس الاسد تتعلق بالقرار 1559". وأضاف "انني اتطلع الى لقاءات مع المسؤولين السوريين ومباحثات بناءة مع الجانب السوري قبل ان اتوجه الى لبنان للقاء المسؤولين اللبنانيين".