وقال جنبلاط لصحيفة "السفير" الصادرة الاربعاء ان "حماية السلم الاهلي في لبنان واتفاق الطائف تقتضي من الجميع تقديم تنازلات" مضيفا انه لن يعترض على اي تسوية وان لا اعتراض عليه على اي اسم من اسماء لائحة البطريرك الماروني نصرالله صفير بما في ذلك الوزير السابق ميشال اده الذي بدأ التداول باسمه بقوة خلال الايام الاخيرة.
وكان صفير وضع لائحة باسماء مرشحين رئاسيين ليكون في امكان المعارضة والاكثرية اختيار رئيس من بينها.
وقال جنبلاط "لا مانع عندي في ترك القرارات الدولية للحوار الوطني بعد انجاز الاستحقاق مباشرة. (...) لا نريد تنفيذ القرارات الدولية على جثث اللبنانيين".
واضاف "الناس لن ترحمنا ولن تسامحنا على اي قطرة دم تسقط في الشارع. المطلوب منا جميعا الخروج من هذا النفق المظلم بسرعة وباي تسوية تجعل سلمنا الاهلي هو الرابح".
وكان جنبلاط يؤكد حتى قبل فترة قصيرة تمسكه بانتخاب رئيس من قوى 14 آذار التي يتنتمي اليها والمناهضة لدمشق او رئيس قريب منها. كما كانت الاكثرية تشدد على وجوب ان يكون الرئيس المقبل ضامنا لتنفيذ القرارات الدولية بما فيها القرار 1559 الصادر في ايلول/سبتمبر 2004 والذي ينص على نزع سلاح كل الميليشيات في لبنان بما فيها سلاح حزب الله.