جنبلاط: تعزيز اليونيفيل سيساعد الجيش اللبناني على بسط سلطته

تاريخ النشر: 27 أغسطس 2006 - 04:20 GMT

اعتبر الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط ان ارسال الاوروبيين اكثر من سبعة الاف عسكري لتعزيز قوة الامم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) "سيساعد الجيش اللبناني على بسط سلطته".

وقال جنبلاط في مقابلة مع تلفزيون فرانس برس اجريت في مدينة لاروشيل الفرنسية (جنوب غرب) ان "ارسال هذه القوات ضروري لانه سيساعد الدولة اللبنانية بشكل بطيء وانما اكيد على بسط سلطتها من دون مواجهات داخلية".

الا انه قال ان "من غير الوارد ان تدخل قوة الامم المتحدة في معارك داخلية. المطروح هو ان تشكل منطقة عازلة لثني الاسرائيليين عن خرق الاجواء اللبنانية من جهة ولتوسيع المنطقة العازلة اللبنانية من جهة اخرى.

من جهة اخرى، اكد جنبلاط مشاطرته رأي المستشارة الالمانية انغيلا ميركيل عندماوصفت موقف سوريا بانه "غير بناء" وكذلك تصريحات الرئيس الفرنسي جاك شيراك التي اعتبر فيها ان السوريين "لا يوحون بالثقة".

وقال ان "سوريا ليست بناءة ولم تكن يوما بناءة. لقد شهدنا سلسلة من الاغتيالات منذ وصول بشار الاسد الى السلطة. منذ 2004 هناك صراع مفتوح بين الشعب اللبناني والنظام السوري اذا قرر السوريون اعادة النظر في موقفهم اي احترام الدولة اللبنانية والاستقلال اللبناني سوف نرى لكن حتى الآن".

وقال جنبلاط ان "سوريا لا تزال في لبنان لديها جماعتها. حزب الله اعلن بوضوح انه موال لسوريا وهو يدعم النظام السوري الحالي. هنا صلب الخلاف بيننا وبين حزب الله".

وطالب جنبلاط برفع الحصار الذي لا تزال اسرائيل تفرضه على لبنان وتصر على ابقائه حتى يكتمل نشر القوة الدولية المعززة في جنوب هذا البلد، وذلك بحجة وقف "تهريب" السلاح الى حزب ال.

وقال "اطالب برفع الحصار الاسرائيلي على الفور وفي الوقت نفسه اطالب بايجاد الية لمراقبة الحدود اللبنانية السورية دون ان تضرب هذه الالية الوحدة الوطنية اللبنانية".

وفي سياق متصل، اعتبر جنبلاط انه "لا احد يستطيع ان يفرض نزع سلاح حزب الله اذا لم يكن هناك حوار وان لم يكن لدى مؤيدي حزب الله خيار ما بين لبنان والمحور السوري الايراني".