قال رجل دين سني يوم الاحد ان مجموعة من رجال الدين السنة والشيعة السوريون أسسوا جمعية لتعزيز الحوار بينهم تلافيا لما وصفوه بخطر فتنة طائفية.
وقال الدكتور بسام الصباغ أحد مؤسسي الجمعية السورية للتاخي بين المذاهب الفقهية الاسلامية "نحن نتخوف مما حصل في الدول المجاورة ولا نريد أن نقع بمثل ما وقعوا فيه من اثارة النعرات التي تندرج في مخطط الصهيونية المسيحية الاميركية."
وقال الصباغ "هدفنا الاول هو التقريب بين السنة والشيعة من خلال العودة الى الرصيد الفقهي والى الاصول الاسلامية فالحل هو بتوضيح الخلافات التاريخية بين المذاهب."
وأضاف "ان الخلاف بين الطائفتين الاسلاميتين ناتج عن تعصب تراكم على مدى التاريخ يواجهنا الان... لذا علينا محاربته."
وقال الصباغ ان الجمعية الجديدة ستعمل على تنقيح ومراجعة الفقه لدى الطرفين والتعريف بمدى التقارب بينهما لان مؤسسي المذاهب "تتلمذوا على يد بعض فأحمد بن حنبل هو تلميذ الشافعي والشافعي بدوره تتلمذ على يد سيدنا انس بن مالك وجعفر الصادق هو شيخ المذاهب كلها." في اشارة الى ائمة المذاهب الفقهية البارزين.
وأتت الجمعية التي أسسها احد عشر عالم دين من الطائفتين نتيجة تعاون بين الجمعية المحسنية الشيعية ومجمع الشيخ أحمد كفتارو السني الذي نظم على مدى السنوات الماضية العديد من الندوات عن الوحدة الاسلامية بالتعاون مع المجمع العلمي للتقريب بين المذاهب في ايران.
ويرأس مجمع الشيخ أحمد كفتارو ابنه الشيخ صلاح الدين الذي يعتبر من ابرز العلماء السنة في سوريا والذي ينادي بالعيش المشترك والوحدة بين المسلمين والمسيحيين.
وقال غسان الحموي مدير القسم الاعلامي في مجمع كفتارو "وجود عداء بين الشيعة والسنة هو ناتج عن عدم معرفة الطرفين لبعضهما وازالته تكون بالحوار والتعارف عن قرب وبطريقة منظمة."