وذكرت الجمعية، في بيان لها نشرته وسائل الإعلام الليبية الخميس، أن ما أقدمت عليه سويسرا من حظر لبناء المآذن فوق ترابها يعد بادرة خطيرة وغير مسبوقة، وينم عن تعصب وعنصرية بل هو مؤشر لبداية تصدع في العلاقة بين الأديان والثقافات.
وأضافت الجمعية، التي تتخذ من العاصمة الليبية طرابلس مقرا لها، أن ما أقدمت عليه سويسرا أمر ضد الديمقراطية وضد التسامح حشدت له كل وسائل التشويه والتزييف بالصور والعبارات المشينة ضد الإسلام، ويمثل امتداداً لإساءات متكررة للإسلام ونبيه من خلال الرسوم المسيئة لشخصه صلى الله عليه وسلم تارة وإنتاج أفلام أو مسلسلات تسيء للإسلام تارة أخرى.
وأشارت إلى أن هذه البادرة السيئة التي قامت بها سويسرا ستؤدي إلى ردود فعل قوية من العالم الإسلامي، بما قد يؤدي إلى تجاوزات تطال بناء الكنائس فيه.
وقالت إن سحب أموال المسلمين من المصارف السويسرية وقطع كل العلاقات الاقتصادية معها يعد أقل ما يمكن أن يبادر به المسلمون في إطار الرد على ذلك التجني السويسري.