قال بيان منسوب الى جماعة عراقية تقول انها تحتجز صحفيين فرنسيين رهينتين انها خلصت الى أن فرنسا عدو للمسلمين. ولكنها لم تقل ما تعتزم عمله بالرجلين.
وعدد البيان الذي وضع على موقع يحمل اسم جماعة الجيش الاسلامي في العراق ما وصفه بجرائم فرنسا ضد المسلمين والبلدان العربية. ومضى الى القول متسائلا انه بأخذ كل ذلك في الاعتبار هل تكون فرنسا صديقا للمسلمين
واختتم البيان متسائلا "بعد كل ما سبق هل فرنسا صديقة للمسلمين. وأخيرا فان الجيش الاسلامي في العراق يدعو الامة الاسلامية جميعا للتوحد ضد أعدائها والتوكل على الله القوي العزيز" لكنه لم يشر إلى مصير الرهنتين.
وقال الجيش الاسلامي ان "الهيئة الشرعية" ستقرر ما يتعين أن تفعله مع الصحفيين كريستيان شيزنو وجورج مالبرونو بعد دعوات رجال دين مسلمين للافراج عنهم.
وطلبت الجماعة في البداية في رسالة بالفيديو ارسلت إلى قناة الجزيرة أن تلغي فرنسا حظرا على الحجاب الاسلامي في مدارس الدولة. ولكن الحكومة الفرنسية رفضت الطلب وبدأ سريان الحظر.
وقال بيان يوم الثلاثاء الذي وضع على موقع يزعم أنه موقع الجماعة الرسمي وحمل بيانات أيضا في الماضي "المنا والم الغيورين من أبناء الامة ما سمعناه وشاهدناه من استبسال الهيئات والمؤسسات والشخصيات الاسلامية والانسانية التي نافحت بكل قوة عن فرنسا وموقف فرنسا من المسلمين والعرب."
وأضاف "فيتلخص مما سبق أن دولة فرنسا من أعداء الله الظاهرين المحاربين للاسلام وأهله." وتابع "وأما عدم اشتراك فرنسا في هذه الحرب فمراعاة لمصالحها ولان أميركا لم تعطها شيئاً من الكعكة العراقية وليس من أجل سواد عيون العراقيين..وما برحت فرنسا تمد يد العون للكيان الصهيوني في السر والعلن وتؤيده في المحافل الدولية إلى يومنا هذا."
الى ذلك قال وزير الداخلية الفرنسي دومينيك دو فيلبان يوم الثلاثاء ان بلاده معبأة الى أقصى حد لإطلاق سراح الصحفيين الفرنسيين المحتجزين في العراق منذ 20 آب/ اغسطس الماضي.
وقال دو فيلبان في ندوة صحفية في ختام زيارة عمل الى المغرب التقى خلالها بالعاهل المغربي الملك محمد السادس وعدد من المسؤولين المغاربة "اننا معبأون بشكل جيد لاطلاق سراحهما."
واضاف "الدعم الذي تلقته فرنسا من العالم العربي والهيئات الدينية من مختلف دول العالم يعتبر حافزا قويا يجعلنا نأمل في اطلاق سراحهما في اقرب الآجال."
وقال دو فيلبان للصحفيين "تعرفون ايضا الاوضاع المعقدة في العراق. انها اوضاع ازمة وفوضى...تجعل حل المشكلة بشكل سريع امرا صعبا."
واضاف "لهذا نحاول حل المشكلة بصبر وثقة وباستعمال كل الجهود الدبلوماسية المتاحة... لن نرفع راية الاستسلام."
واحتجز مسلحون يقاتلون الحكومة العراقية المدعومة من الولايات المتحدة عشرات الرهائن الاجانب في العراق منذ نيسان/ أبريل نيسان في تصعيد لحملتهم. وقتل 26 على الاقل من الرهائن—(البوابة)—(مصادر متعددة)
