هددت جماعة "جيش المجاهدين" في العراق باستهداف الفاتيكان ردا على تصريحات البابا ضد الاسلام، فيما دعا زعيم ديني صومالي المسلمين الى "الانتقام" من البابا، معتبرا ان كل من يسيء الى النبي الكريم محمد "يجب ان يقتل".
وجاء في بيان صادر عن الهيئة الشرعية لجماعة "جيش المجاهدين" العراقية المسلحة ونشر على الانترنت السبت "قسما برب الكون ان صليبهم في قلب روما لا نشك سيسحق روما سيفتحها جنود محمد.. ويشهدوا فتكا بفاتيكانهم يبكيه باباهم ويبكي البطرق".
وحمل البيان على "النصرانية المتصهينة والصليبية الحاقدة".
وفي مقديشو، قال الشيخ ابوبكر حسن مالين وهو احد اعيان العاصمة الصومالية ومقرب من المحاكم الشرعية الاسلامية التي تهمين على المدينة في صلاة العشاء الجمعة "ندعوكم ايها المسلمون اينما كنتم الى ملاحقة البابا على تصريحاته الوحشية مثلما لاحقتم سلمان رشدي عدو الله الذي اهان ديننا".
وكانت فتوى صادرة عن الامام الخميني في ايران اباحت دم الكاتب البريطاني سلمان رشدي في العام 1989 لنشره كتابا بعنوان "ايات شيطانية".
واضاف الشيخ مالين في خطبته في مسجد جنوب مقديشو "كل من يسيء الى نبينا يجب ان يقتل بيد مسلم يكون الاقرب اليه (جغرافيا)". وتابع "ندعو المسلمين في العالم كله الى الانتقام".
وكانت اقوال البابا بنديكتوس السادس عشر حول الجهاد والاسلام اثارت موجة غضب واستياء في العالم الاسلامي الذي يطالب راس الكنيسة الكاثوليكية بالاعتذار.