قتلت جماعة متشددة رهينتين مقدونيتين بعد اتهامهما بالتجسس لصالح الولايات المتحدة فيما نصحت تركيا والاردن رعاياهما بعدم التوجه الى العراق
ونقلت قناة الجزيرة التلفزيونية الفضائية يوم الاثنين عن جماعة عراقية متشددة قولها انها قتلت رهينتين مقدونيين اتهمتهما بالتجسس لحساب الولايات المتحدة.
وقالت القناة انها تلقت شريط فيديو تظهر فيه عملية قتل الرهينتين مع بيان من جماعة الجيش الاسلامي في العراق يذكر انها احتجزت الرجلين قبل بضعة ايام وهما يغادران قاعدة اميركية.
الا ان التلفزيون المقدوني قال ان الرهينتين ضمن مجموعة تضم ثلاثة رجال كانوا قد اختطفوا في اب/اغسطس
وعرض التلفزيون المقدوني لقطات لجوازي سفر الرجلين وهو ما اذاعته الجزيرة ايضا.
وظهر في الجوازين اسمي داليبور لازاريفسكي وزوران ناسكوفسكي من مدينة كومانوفو الفقيرة في شمال مقدونيا وهما يعملان في مجال البناء في العراق.
ولم تعرض قناة الجزيرة لقطات قتل الرهينتين ولم تذكر اسميهما. ولم يتضح على الفور مصير الرهينة الثالث ويدعى دراجان ماركوفيتش.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية المقدونية ان الحكومة اطلعت على الصور الا انها رفضت التعقيب. وقال المتحدث "ليس بوسعنا التعقيب الا بعد تلقي تأكيد رسمي. نحاول اجراء اتصال مع الحكومة العراقية."
ولمقدونيا 32 جنديا في العراق. وكان الرهائن المقدونيون الثلاثة يعملون لحساب شركة الصوفان للهندسة ومقرها دولة الامارات العربية المتحدة وهي متعهد لتوريد حاجات الجيش الامريكي والشركات الخاصة المتعاقدة معه.
الى ذلك نصحت الحكومة الأردنية رعاياها بعدم السفر إلى العراق إلا في حالات الضرورة القصوى. وقد اتخذ هذا الاجراء بعد ورود تقارير أفادت باختطاف أردنيْين على أيدي جماعات مسلحة.
جاء ذلك على لسان الناطقة باسم الحكومة أسمى خضر التي أضافت أن الحكومة لا تستطيع منع الأردنيين من التوجه إلى العراق وإنما تقدم النصيحة لهم بسبب تدهور الوضع الأمني هناك.
وكانت تقارير صحفية أشارت إلى اختطاف الأردنييْن زياد الرفاعي ومحمد إسماعيل زيدان في العراق، وطالب الخاطفون دفع فدية مقابل الإفراج عنهما. بيد أن خضر لم تؤكد تلك التقارير وقالت إن الحكومة تجري اتصالات مع سفارتها في بغداد للتأكد من صحة المعلومات.
كما حثت وزارة الخارجية التركية رعاياها وعلى الأخص سائقي الشاحنات على تجنب السفر إلى العراق لحين إعداد الخطط اللازمة لتوفير الحماية لهم
وخطف متشددون عدة أجانب وقتلوهم في العراق لممارسة ضغوط على حكوماتهم او الشركات التي يعملون بها لتنهي تعاونها مع القوات التي تقودها الولايات المتحدة في البلاد.
--(البوابة)—(مصادر متعددة)