حثت جماعة السلام "لجنة خدمة الاصدقاء الاميركيين" الكونغرس الاثنين على وقف تمويل حرب العراق، وذلك مع اقتراب حصيلة قتلى الجيش الاميركي فيها من الالفين.
وقالت ليلا ليبسكومب التي قتل ابنها السارجنت مايكل بيدرسون في العراق في عام 2003 في بيان تعلن فيه بدء الحملة "بوصفنا اباء ومواطنين واشخاص رحماء علينا ان نطالب بان يتوقف التمويل لهذه الحرب المستنزفة الان قبل ان تحدث وفاة اخرى وقبل ان ينفق دولار آخر."
وتستعد ليبسكومب لالقاء كلمة في مظاهرة معادية للحرب في لانسينغ بولاية ميشيغان في يوم الاثنين التالي لوصول وفيات الجيش الاميركي الى رقم 2000 وهي مظاهرة من مئات المظاهرات المزمعة في أنحاء الولايات المتحدة.
وبالنسبة ليوم الاثنين فقد وقفت حصيلة القتلى الاميركيين في العراق عند 1997.
وقالت سيدني شيهان التي جعلت من مقتل ابنها في العراق نقطة تجمع للحركة المعادية للحرب انها تعتزم ان تقيد نفسها في سياج البيت الابيض للاحتجاج على مقتل الالفي جندي.
وقالت شيهان في حديث هاتفي الاسبوع الماضي مع اقتراب هذه العلامة الفارقة "سوف أقيد نفسي في السياج وارفض أن أغادر حتى يوافقوا على اعادة قواتنا الى الوطن. والمحتمل ان يقبض علي وعندما أخرج سوف اعود لعمل نفس الشيء."
ودعت جماعة العمل من اجل السلام المعادية للحرب الكونغرس إلى سحب القوات من العراق.
وقال كيفن م. مارتن المدير التنفيذي للجماعة "اصرار الرئيس جورج بوش على استمرار الاحتلال العسكري يغذي التمرد. وينبغي على الكونغرس الان أن يتولى الدور القيادي في اعادة قواتنا الى الوطن."