جماعة الزرقاوي تتبنى 50 عملية منذ مقتل زعيمها

تاريخ النشر: 10 يونيو 2006 - 07:01 GMT

أعلن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين انه شن خمسين عملية منذ مقتل زعيمه ابو مصعب الزرقاوي الاربعاء، وذلك في بيانات نشرت على موقعه على شبكة الانترنت.

وجاء في هذه البيانات ان هذه العمليات استهدفت بشكل اساسي "دوريات للصليبيين" وكذلك "مرتدي وزارة الداخلية" وعناصر من ميليشيا الصدر الشيعية.

وكان الزرقاوي قتل في غارة جوية الاربعاء في شمال بغداد. ويبدو ان معاونه وهو عراقي يعرف باسم "ابو عبد الرحمن العراقي" قد خلفه، في حين ان العسكريين الاميركيين، قالوا من جهتهم ان ابو المصري (مصري الجنسية) هو الخليفة المحتمل للزرقاوي على رأس تنظيم القاعدة في العراق.

وفي البيان الذي اكد مقتل الزرقاوي وحمل توقيع "مساعد امير" تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، قطع العراقي وعدا لمؤسس تنظيم القاعدة اسامة بن لادن بمواصلة الطريق الذي رسمه الزرقاوي. وتكرر هذا الوعد امس بواسطة العراقي "عبد الله بن رشيد البغدادي"، رئيس مجلس شورى المجاهدين" وهو تحالف يضم ثماني مجموعات جهادية سنية وكان تشكل في كانون الثاني/يناير الماضي بزعامة تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين. ومن ناحيته، قال "ابو عبد الله الحسن بن محمود، امير الجيش الاسلامي في العراق" وهو احد اهم المجموعات الجهادية ان "الحرب ستستمر واكثر من اي يوم مضى".

اجتماعات اميركية – عراقية لتحديد استراتيجيات الحرب

من ناحية اخرى، قالت تقارير إخبارية أمس إن زعماء أميركيين وعراقيين سيشاركون في اجتماع يستغرق يومين لبحث استراتيجية الحرب وأهداف الحكومة العراقية الجديدة وذلك قبل مرور أقل من أسبوع على مقتل أبو مصعب الزرقاوي.

وسيجتمع الرئيس الاميركي جورج بوش مع فريق الامن القومي بعد غد الاثنين في كامب ديفيد. وسينضم الزعماء العراقيون إلى الاجتماع من خلال دائرة تليفزيونية مغلقة يوم الثلاثاء.

وسيجتمع بوش والاعضاء الكبار في إدارته ومستشارو الامن القومي ومديرو أجهزة الاستخبارات لعدة ساعات صباح الاثنين في المقر الرئاسي خارج واشنطن.

وسيعقب الاجتماع مؤتمرا عبر الاقمار الصناعية مع قادة الجيش الاميركي في العراق. وفي صباح يوم الثلاثاء سيعقد بوش ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ووزير الدفاع دونالد رامسيلد والقادة الاخرون اجتماعا عبر الاقمار الصناعية مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وكبار وزرائه.

ويرى البيت الابيض في المؤتمر فرصة لاعطاء الحكومة الجديدة برنامجا لدعم أولوياتها في الاشهر المقبلة وخطة حول كيفية تمكن الولايات المتحدة من مساعدة المالكي على تحقيق أهدافه. وقال بوش إن الاجتماع سيناقش أسلوب التقدم في العراق" و"تحليل الحكومة الجديدة" لتحديد ما هي "الصيغة التي تبدو عليها في المستقبل وتحديد كيف يمكننا مساعدتها" وفقا لما ذكرته صحيفة (نيويورك تايمز).

وقال مسئول بارز في الادارة الاميركية أمس إنه من غير المتوقع تخفيض عدد القوات الاميركية في العراق كنتيجة لتلك الاجتماعات وفقا لما أوردته صحيفة "شيكاغو تريبيون".