جماعة الزرقاوي تؤكد وجود قناة اتصال لاطلاق بيغلي تجاهلها بلير

تاريخ النشر: 11 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لم يفوت الرهينة البريطاني كينث بيغلي اللحظات الاخيرة من حياته فوجه لوما جديدا لرئيس الوزراء توني بلير واكد احد الملثمين وجود قناة اتصال "واضحة" تجاهلتها الحكومة البريطانية 

وفي شريط مدته 5 دقائق بثه موقع مقرب من تنظيم التوحيد والجهاد الذي نحر بيغلي خاطب الاخير رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قائلاً "ها أنا هنا مجدداً قريب جداً جداً من نهاية حياتي، ولا يبدو انك قد فعلت شيئاً لمساعدتي" وقال الرهينة القتيل انا لست شخصاً صعب المراس. انا شخص بسيط وأريد ان اعيش حياة بسيطة.. إنني في حاجة لمساعدتك أكثر من أي وقت مضى 

وقال بيغلي الى الشعب البريطاني. إني احتاج إلى مساعدتك احتاج إلى أصواتكم.. اخرجوا الى الشوارع وطالبوا بحياة افضل للنساء في سجن ابو غريب.. لا يمكنني ان اضيف الكثير. قلت الكثير في أكثر من مناسبة. كل ما يسعني قوله انه لم يتبق لى سوى وقت قصير 

وتظهر في بداية الشريط الذي بثته الجماعة عبارة  

"ذبح البريطاني الذي لم يساعده بلير ولا شعبه رغم اعطائهم المهلة الكافية" 

وكان القتيل يتحدث جالسا بلباسه البرتقالي امام 7 ملثمين قبل ان ينض ثلاثة منهم عليه ويستل رابع سيفه كي يقطع به عنقه ثم يرفعه أمام الكاميرا.  

وقال احد الملثمين "الذي نحر بيغلي"  

إن الحكومة البريطانية قد ادعت أنها تهتم بشعبها لكنها كانت تكذب. وأضاف إن الخاطفين مددوا مهلة تنفيذ القتل بغرض إفساح المجال أمام التحالف لتلبية مطالبهم بإطلاق جميع السجينات العراقيات. 

وقال البيان هكذا عادة رؤوس الحكومات الغربية الكافرة تتظاهر بالاهتمام برعاياها والسهر على راحتهم ولكنهم كذابون ومنافقون. ها قد مددنا مهلة قتل الأسير البريطاني عسى تطلق أخواتنا الأسيرات من سجن ابو غريب، لكن الحكومة البريطانية لم يزدها الزمن الا غطرسة ومراوغة وراحت تدعي انها لم تجد السبيل للوصول الى جماعة التوحيد والجهاد وهذا كذب، فقد كانت هناك وسيلة اتصال واضحة. 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)