جماعة اسلامية تهدد بضرب الكويتيين

تاريخ النشر: 14 أغسطس 2005 - 07:07 GMT

هددت جماعة اسلامية غير معروفة بمهاجمة القطعات العسكرية الكويتية على الحدود بين البلدين والكويتيين المقيمين في العراق.

وجاء التهديد في شريط مصور قالت وكالة الصحافة الفرنسية انها حصلت على نسخة منه.

وبدا في الشريط رجل يضع قناعا على وجهه ويقرأ بيانا "الى من يهمه الامر في الكويت" جاء فيه "ان الحدود العراقية-الكويتية تم ترسيمها من قبل الامم المتحدة برعاية دول الكفر والالحاد ووافق عليها صدام حسين المجرم".

ووصف البيان الحدود بين البلدين بانها "حدود غير شرعية وهي قنبلة موقوته وقد تنفجر ولو بعد حين".

وخاطب البيان الكويتيين قائلا "نطالبكم بالعودة الى رشدكم والرجوع الى حدودكم التي كنتم عليها سابقا" مهددا "بضرب القوات الكويتية والمخافر الحدودية والرعايا الكويتيين والشركات الكويتية في العراق".

ووقف الى جانب المقنع الذي تلا البيان مسلحان مقنعان تحت خارطة كتب فوقها اسم الجماعة "حركة الجهاد الاسلامي".

وكان مئات المتظاهرين العراقيين الغاضبين حطموا في 25 من تموز/يوليو الماضي حاجزا حديديا وضعته السلطات الكويتية على الحدود العراقية الكويتية التي يبلغ طولها مئتي كيلومتر، مؤكدين انه يمتد داخل الحدود العراقية.

وانتشر حرس الحدود الكويتيون على طول الحدود موجهين اسلحتهم الى المتظاهرين لكن لم تقع حوادث.

ويعتبر العراقيون ان جيرانهم يبنون هذا الحاجز على اراضيهم فيما يؤكد الكويتيون العكس.

واكد متحدث باسم الحكومة الكويتية في تصريحات نشرت في 26 تموز/يوليو الماضي ان السلطات الكويتية تقيم حاجزا معدنيا في الجانب الكويتي من الحدود مع العراق وفقا لقرارات الامم المتحدة.

واوضح ان انشاء الحاجز يجري "على الجانب الكويتي وضمن سيادة الكويت على اراضيها"، موضحا انه "سيمنع عمليات التسلل الى الاراضي العراقية والهجمات الارهابية الموجهة ضد العراق".

وكانت قوات نظام صدام حسين المخلوع اجتاحت وضمت الكويت في الثاني آب/اغسطس 1990 قبل ان يقوم تحالف دولي بطردها في شباط/فبراير 1991، بعد سبعة اشهر من الاحتلال.

وبعد الغزو العراقي للكويت شكلت الامم المتحدة لجنة قامت باعادة ترسيم الحدود.