قال مسؤولون أمنيون إن إسلاميين متشددين هاجموا مقرا أمنيا في شمال سيناء يوم الأحد بقذائف مورتر ونيران أسلحة آلية مما أسفر عن إصابة ثلاثة مجندين. وذكر مصدر أمني أن متشددين اعتلوا أسطح مبان مواجهة للمبنى الأمني وأطلقوا قذائف صاروخية. وما زالت معارك بأسلحة نارية مندلعة حول المبنى
من جهة أخرى حذر رئيس اللجنة الأمنية والسياسية بوزارة الجيش الإسرائيلية عاموس جلعاد، من سيطرة الجماعات المقربة من تنظيم الجهاد العالمي "القاعدة" على شبه جزيرة سيناء ومحاولتها "تدمير السلام بين مصر وإسرائيل.
وقال جلعاد خلال لقاء عبر القناة العبرية الثانية، إن "القوى الأمنية المصرية تحاول وقف الوضع الأمني ولن تنجح في إنجاز هذه المهمة بدون استخدام القوة ضد الجماعات المتطرفة، أسوأ ما حدث حتى الآن في سيناء هو قتل 16 جندياً مصرياً ومحاولات تنفيذ هجمات من قبل تلك الجماعات لسحب رد من إسرائيل".
وأضاف، أن "الهدف من تلك الهجمات هو تدمير السلام مع إسرائيل، وتقديم نظام جديد في الشرق الأوسط"، مشدداً على أن "معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل من أساسيات وجودها هو حالة الاستقرار التي نتمتع بها دوماً".
وتابع، "مصر ملتزمة باتفاق السلام، وستبذل كل جهد ممكن لتطبيق سيادتها في المنطقة، وهم يعرفون أنهم إذا لم يتم وقف المنظمات الآن في سيناء فإن تلك المنظمات ستهاجم مصر نفسها وتصبح تحت تهديدهم".
وحول الملف النووي الإيراني، قال جلعاد، إن "طهران تخشى أن تزداد العقوبات ضدها ويرافق ذلك هجوم عسكري، وهي تعمل جاهدة على تحقيق نتيجة تخرج منها بدون خسارة".
وعن الصراع الأميركي – الإسرائيلي، ذكر جلعاد، أن "البلدين في مرحلة حساسة ولكن هناك قاسم مشترك بينهما وذات أهمية استراتيجية، ليس هناك خلاف للعمل ضد إيران، والنقاش يدور هو حول كيفية العمل وتحقيق الهدف الرئيسي بالنسبة لإسرائيل وهو أن هناك إجماع عالمي بأن برنامج إيران النووي يشكل خطراً ويهدد السلام العالمي".
