جلسة حساب علنية..وزير الخارجية الأمريكي في قفص الاتهام أمام الكونغرس

تاريخ النشر: 02 يونيو 2026 - 03:26 GMT
-

يستعد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، بدءاً من اليوم الثلاثاء، لمواجهة جلسات استجواب علنية  أمام أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب، حيث سينصب التركيز على السياسة الخارجية للرئيس دونالد ترمب، في وقت يتصاعد فيه قلق زملائه الجمهوريين بشأن الحرب المتواصلة على إيران.

وسيقدم روبيو، الذي يتولى بشكل مزدوج منصبي وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي لترمب، شهادته على مدار يومين متتاليين في جلستي استماع أمام لجنتي العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ والشؤون الخارجية في مجلس النواب، بالإضافة إلى اللجان الفرعية المعنية بالمخصصات المالية في كلا المجلسين.

وتهيمن مناقشة طلب الميزانية المقدم من وزارة الخارجية على هذه اللقاءات، لا سيما مع توجه إدارة ترمب لخفض ميزانية الشؤون الخارجية بنسبة تصل إلى 30%، في مقابل رفع الإنفاق العسكري بنسبة 50%.

ويأمل المشرعون في أن يزيح روبيو الستار عن استراتيجية الإدارة لإنهاء الصراع المحتدم مع إيران، والذي تفجر عقب ضربات مشتركة شنتها الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، وتكتسب هذه الجلسات أهميتها كونها ستمثل أول إفادة علنية لروبيو بشأن هذا الملف بعد أن ظلت النقاشات السابقة حبيسة الغرف المغلقة.

وهاجم السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي سياسات الإدارة الأمريكية الحالية، مؤكداً على حتمية إنهاء الحرب تحت أي شروط في المرحلة الراهنة، ولفت إلى التداعيات القاسية لارتفاع أسعار الوقود على المستهلكين والشركات في أمريكا، معرباً عن انتقاده لترمب بسبب تخفيف العقوبات عن النفط الروسي في محاولة للسيطرة على أسعار الطاقة.

وتأتي هذه التطورات في وقت يعلق فيه الجمهوريون آمالاً عريضة على قدرة ترمب على إعادة فتح مضيق هرمز وخفض أسعار البنزين محلياً قبل انتخابات نوفمبر المقبلة، والتي ستكون حاسمة في تحديد مصير أغلبيتهم الضئيلة في الكونغرس، بينما يجد الرئيس الأمريكي نفسه في مواجهة تحدٍّ داخلي موازٍ يكمن في كبح جماح الصقور المؤيدين للحرب ضد إيران داخل حزبه، والذين يرفضون بشدة تقديم أي تنازلات لطهران.