جلسات استماع في المانيا لجنود اميركيين متورطين بفضيحة ابو غريب

تاريخ النشر: 23 أغسطس 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأت في محكمة عسكرية اميركية في المانيا الاثنين، جلسات استماع لاربعة جنود اميركيين متورطين في فضيحة تعذيب الاسرى في سجن ابو غريب العراقي. 

ويواجه الجنود الاربعة تهم اذلال محتجزين عراقيين جنسيا وأحيانا ضربهم في سجن ابو غريب سيء السمعة والواقع بالقرب من العاصمة العراقية بغداد. 

وأثار ظهور صور تعذيب السجناء العراقيين وهم عرايا في نيسان/ابريل الماضي انتقادات دولية واسعة النطاق.  

ويمثل المتهمون وهم المجند تشارلز غرينر وزميلته ميغان امبول والسارجنت ايفان فردريك والسارجنت جافال ديفيز أمام جلسات اجرائية تسبق المحاكمة على مدى يومين في قاعدة اميركية في جنوب غرب المانيا لتسهيل اتصال فريق الدفاع بالمتهمين.  

وسيقرر القاضي ما ان كان سيسقط التهم الموجهة الى الأربعة أم سيأمر بنقل المحاكمة من بغداد.  

وكان غرينر الذي ظهر أكثر من غيره في الصور المنشورة عن الانتهاكات والذي يواجه أشد التهم هو أول من مثل امام القاضي.  

وجلس غرينر بجوار محاميه لكنه لم يرتد النظارة التي ظهر بها في صور الانتهاكات.  

ويتهم غرينر بتصوير سجين عراقي بينما تقوم زميلته ليندي انغلاند بجره وهو عار برباط من عنقه وبالظهور في صورة الى جانب مجموعة من السجناء العراقيين العرايا الى جانب تهم اخرى تتعلق بالاذلال الجنسي للسجناء وتصويرهم.  

ويقول محامو الدفاع ان موكليهم كانوا فقط ينفذون الأوامر التي صدرت اليهم بهدف كسر الروح المعنوية للسجناء قبل استجوابهم. ويقول مسؤولون اميركيون ان المتهمين هم قلة من غير الاسوياء.  

وفي جلسات اجرائية أولية عقدت في بغداد في حزيران/يونيو الماضي طالب محامي غرينر بمثول الرئيس الاميركي جورج بوش ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد أمام المحكمة للاداء بشهادتيهما.—(البوابة)—(مصادر متعددة)