جعجع يرد على نصرالله في موضوع الدبلوماسيين الايرانيين

تاريخ النشر: 30 يناير 2009 - 04:48 GMT

قال رئيس الهيئة التنفيية في حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الجمعة انه كان على الامين العام لحزب الله حسن نصرالله ان يسلك "القنوات الرسمية والامنية" لمعرفة مصير اربعة دبلوماسيين خطفوا في لبنان في 1982 بدلا من مطالبة القوات اللبنانية بكشف مصيرهم.

وقال جعجع في مؤتمر صحافي عقده اليوم ردا على نصرالله "الاجهزة الامنية الرسمية في لبنان قامت بتحقيقات عديدة حول هذه القضية كان آخرها بين 2000 و2002 (...) والمحاضر موجودة على الاقل في مديرية المخابرات".

واضاف "كان الاحرى بنصرالله ان يحيل التقرير الذي حصل عليه من الاسرائيليين الى الاجهزة الامنية المعنية وان ينتظر قيام هذه الاجهزة بالتحقيقات". كما كان في وسعه ان يسال الجهات التي اجرت تحقيقات عبر "الاقنية الرسمية والامنية المعتمدة" عن النتائج.

وقال نصرالله في مؤتمر صحافي عقده الخميس ان الحزب تسلم من اسرائيل خلال عملية تبادل الاسرى والجثامين التي تمت في تموز/يوليو 2008 تقريرا عن الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة الذين خطفوا في لبنان.

وقال ان "الاسرائيلي يدعي ان الدبلوماسيين الاربعة خطفتهم القوات اللبنانية في 1982 وقامت بتصفيتهم".

واعتبر ان "الذي يستطيع ان يحسم هذه المسالة هو القوات اللبنانية التي يمكنها ان تجيب بوضوح هل قامت بقتلهم؟ اين اجسادهم؟ هل سلمتهم الى الاسرائيليين؟ (...) المفتاح لحل الموضوع عند القوات".

وسال جعجع "لم لم يسال نصرالله من كان حليفا له لفترة طويلة ويعرف حقيقة خطف الدبلوماسيين الايرانيين ومصيرهم عنهم؟ لم تذكر فقط الآن؟" وذلك في اشارة الى رئيس حزب القوات اللبنانية السابق ايلي حبيقة الذي كان حليفا لحزب الله قبل ان يقتل في تفجير سيارته في 2002. وتمت عملية الخطف خلال تسلم حبيقة قيادة القوات.واعتبر جعجع ان اختيار نصرالله الحديث عن هذا الموضوع "في هذا الوقت بعد 19 عاما من انتهاء الحرب و27 عاما من وقوع الحادثة" استهداف انتخابي.وقال ان "استغلال هذا الامر بهذا الشكل ومحاولة لصقه بشكل او باخر بحزب القوات اللبنانية على ابواب الانتخابات النيابية غير مقبول".وبدأت الاطراف اللبنانية تستعد للانتخابات النيابية المقررة في حزيران/يونيو. وخطف الايرانيون خلال الحرب الاهلية على حاجز البربارة (شمال بيروت) الذي كانت تمسك به القوات اللبنانية. وهم القائم بالاعمال محسن الموسوي واحمد متوسليان وكاظم اخوان وتقي رستكار مقدم.