وقال جعجع في مقابلة مع ان "قرار الدفاع عن لبنان حاليا ليس في يد الحكومة اللبنانية، لان هناك قوى غير الجيش اللبناني موجودة على الارض لا نعرف ما الذي ستقدم عليه (...) وقرارها ليس في يد الحكومة اللبنانية"، في اشارة الى حزب الله.
وردا على سؤال عن موقف الجيش اللبناني في حال وقوع هجوم اسرائيلي على لبنان، قال جعجع "اذا كانت اسرائيل تنوي الاعتداء على لبنان، فعلى الدولة ان تملك في المقابل، حرية اتخاذ قرار بكيفية التصرف والتصريح، بينما من يتولى ذلك حاليا هو من خارج الدولة اللبنانية"، مشيرا الى ان "الدولة لا تملك السيطرة على المجموعات المسلحة الموجودة داخل لبنان".
واكد ان "الجيش اللبناني يمكنه بكل سهولة القيام" بما يقوم به حزب الله في مواجهة اسرائيل، "اذا اخليت له الساحة واعطي قرارا سياسيا واضحا بذلك".
وقال جعجع ان "وجود سلاح حزب الله (...) ببنيته العسكرية والامنية وارتباط قرار هذه البنية وتنسيقه الى حد الذوبان بالقرار في طهران ودمشق، امر يعرض لبنان للخطر".
وعبر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاثنين في تقريره نصف السنوي حول تطبيق القرار 1559 الصادر عن مجلس الامن الدولي العام 2004، عن "قلق متزايد" ازاء المعلومات عن "عمليات كبيرة لنقل اسلحة الى لبنان عبر حدوده البرية".
ودعا كل الاطراف "داخل لبنان وخارجه الى وقف فوري لكل محاولات الاستحصال على السلاح ونقله وبناء قدرات عسكرية خارج سلطة الدولة".
وجاء في التقرير ان "وجود ميليشيات لبنانية وغير لبنانية ما زال يشكل تهديدا لاستقرار البلاد والمنطقة"، مشددا على "ضرورة ان تحتكر الدولة اللبنانية والجيش اللبناني استخدام القوة على كل الاراضي اللبنانية".