جريحان في قصف اسرائيلي والحكومة الفلسطينية تدين اعتقال الرمحي

تاريخ النشر: 21 أغسطس 2006 - 03:06 GMT
اكد رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية الاحد ان اعتقال الجيش الاسرائيلي لامين سر المجلس التشريعي محمود الرمحي يأتي "في اطار الهجمة الاسرائيلية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني والتي تهدف الى ابتزاز الحكومة وتقويض عملها وعرقلة الخطوات التوافقية في الساحة الفلسطينية" .

واضاف هنية تعقيبا على اعتقال الرمحي من منزله في البيرة بالضفة الغربية ان "هذه الاعتقالات لن تؤثر على سياسة الحكومة الفلسطينية المتمثلة بالتمسك بالثوابت ولن تقدم تنازلات وستعمل على قطع الطريق امام اية تدخلات اسرائيلية لخلق حالة من التوتر في الشارع الفلسطيني".

وقال هنية "يجب ان يبتعد البعض عن القيام باية ممارسات او فعاليات من شأنها ان تربك الساحة الفلسطينية".

واعتقل الجيش الاسرائيلي محمود الرمحي (43 عاما) القيادي في حركة حماس من منزله في البيرة قرب رام الله كما اكدت مصادر امنية فلسطينية وعائلته.

ويعتبر منصب امين سر المجلس التشريعي احد اهم ثلاثة مناصب في المجلس بعد منصب رئيس المجلس الا ان منصب الرمحي ما لبث ان تحول الى الاول في الاهمية في الضفة الغربية بين نواب حركة حماس خاصة بعد اعتقال رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك قبل اسبوعين. ويشغل منصب النائب الاول لرئيس المجلس مسؤول حماس احمد بحر وهو موجود في غزة والنائب الثاني حسن خريشة الذي يعتبر من المستقلين.

وباعتقال الرمحي يصبح عدد النواب والوزراء الذين اعتقلتهم اسرائيل عقب قيام مجموعات فلسطينية مسلحة في قطاع غزة باختطاف جندي اسرائيلي في 25 حزيران/يونيو الماضي 29 نائبا و4 وزراء. كما يعتقل سبعة نواب تم انتخابهم وهم اصلا داخل السجون الاسرائيلية.

الى ذلك اعلنت مصادر طبية وامنية فلسطينية ان فلسطينيين اصيبا بجروح بقذيفة دبابة اسرائيلية في بيت حانون في شمال قطاع غزة.

من جهة اخرى اعلنت سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الاسلامي مسؤوليتها عن هجوم على دورية للجيش الاسرائيلي في جنوب الاراضي الفلسطينية واطلاق صواريخ يدوية الصنع على اسرائيل.

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)