جرح 4 جنود اميركيين بانفجار سيارة ببغداد ومقتل 3 عراقيين ببعقوبة والتحالف يداهم مقرا لهيئة علماء المسلمين

تاريخ النشر: 21 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اصيب 4 جنود اميركيين بجروح في انفجار سيارة مفخخة قرب قافلتهم غربي بغداد، وقتل 3 عراقيين وجرح عدد اخر في هجومين في بعقوبة، بينما داهمت قوات التحالف مقر هيئة علماء المسلمين في بابل، في حين انسحبت شركة تركية من العراق لانقاذ 10 من عامليها خطفوا الاسبوع الماضي. 

وقال الجيش الاميركي في بيان ان سيارة ملغومة انفجرت قرب قافلة عسكرية اميركية على طريق مطار بغداد غربي العاصمة العراقية، ما ادى الى جرح اربعة جنود اميركيين وتضرر مركبة هامفي عسكرية وعدد من السيارات المدنية. 

وقال مسؤول شرطة في الموقع ان السيارة انفجرت على جسر في طريق سريع يؤدي الى مطار بغداد.  

واشار مسؤولون اخرون في الشرطة الى جرح عدد من المدنيين، لكنهم لم يقدموا رقما. 

من جهة اخرى، فقد لقي 3 عراقيين مصرعهم وجرح ثمانية اخرون بينهم عنصران من الحرس الوطني في هجومين منفصلين في منطقة بعقوبة الى شمال بغداد. 

وقالت قناة العربية ان ثلاثة اشخاص لقوا مصرعهم لدى انفجار عبوة ناسفة قرب دورية للشرطة في بعقوبة. 

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية نقلت في وقت سابق عن شاهد قوله ان "قنبلة انفجرت صباح اليوم الثلاثاء لدى مرور دورية للشرطة في بعقوبة مما ادى الى مقتل مدني واصابة خمسة اخرين بجروح". 

وقبيل هذا الاعلان تحدث الحرس الوطني عن جرح اثنين من عناصره ومدني مساء الاثنين في هجوم بالقنبلة قرب بعقوبة. 

وقال متحدث باسم القوة ان "القنبلة انفجرت الليلة الفائتة لدى مرور دورية للحرس الوطني في منطقة عبارة عند المدخل الشمالي لبعقوبة مما ادى الى جرح جنديين اصابة احدهما خطرة اضافة الى مدني". 

من جهة اخرى، اعلن رئيس شرطة محافظة ديالى التي تشكل بعقوبة كبرى مدنها عقب اجتماع للاجهزة الامنية ان 163 عنصرا من الشرطة اقيلوا لانهم لم "ينفذوا مهمتهم" اثناء هجمات 24 حزيران/يونيو الماضي. 

وكانت مدينة بعقوبة شهدت حينذاك سلسلة هجمات دامية على مراكز الشرطة تبنتها مجموعة الاسلامي الاردني ابو مصعب الزرقاوي المرتبط بتنظيم القاعدة. 

الى ذلك، قال عضو بارز في هيئة علماء المسلمين ان قوات الحرس الوطني تساندها عناصر من قوات التحالف اقتحمت يوم الثلاثاء مكتب الهيئة والحزب الاسلامي العراقي في جنوب البلاد.  

وقال مثنى حارث الضاري المسؤول الاعلامي في الهيئة "عناصر من الحرس الوطني العراقي ومن القوات الاوكرانية والبولندية قامت ظهر اليوم بمحاصرة واقتحام مكتب الهيئة ومكتب الحزب الاسلامي العراقي في منطقة جبلة التابعة لمحافظة بابل."  

وقال الضاري ان هذه القوات "اعتقلت ستة من العاملين في المكتب كانوا متواجدين أثناء عملية الاقتحام."  

وتضم الهيئة علماء السنة البارزين في العراق أما الحزب الاسلامي فهو من الاحزاب السنية الرئيسية في العراق ويشارك في الحكومة المؤقتة.  

وتابع ان هذه القوات داهمت "منزل عضو الهيئة حسين على منصور في نفس المنطقة والقت القبض على والده لان منصور لم يكن موجودا ساعتها."  

واكد الضاري ان هذه "الحملة التي تشن على الهيئة تاتي في اطار الضغط على القوى المعارضة للاحتلال وفي مقدمتهم هيئة علماء المسلمين."  

وكان حازم الزيدي ومحمد جدوع وهما عضوان في هيئة علماء المسلمين قد تعرضا للاغتيال في بغداد يومي الاثنين والاحد. 

على صعيد اخر، فقد اعلنت شركة تركية الثلاثاء انها علقت عملياتها في العراق لانقاذ عشرة من عامليها خطفتهم جماعة عراقية متشددة الاسبوع الماضي وهددت بقتلهم.  

وقال علي حيدر وزير اوغلو من شركة وينسان للانشاءات في بيان ارسل لرويترز بالفاكس "اوقفنا نشاطنا في العراق".  

وذكر ان العمال كانوا يريدون تحقيق بعض الارباح لاسرهم ومساعدة شعب العراق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)