وقال رئيس الحكومة الاسرائيليه ايهود أولمرت في جولة أجراها في قرية المغار أن إسرائيل "لن تجري مفاوضات مع وصي على الإرهاب ومن هو جزء من محور الشر". واضاف " هناك من يقول أنه يجب احتضان الأسد، ولكنني أقول بصورة واضحة، تعالوا لا ننسى آلاف الصواريخ التي سقطت هنا في الشهر الأخير، وجميعها مرت من دمشق وقسم منها صنع في دمشق".
وفي سياق حديثه قال أولمرت" ستجري إسرائيل مفاوضات مع سوريا فقط حينما تجري تغييرات أساسية، وحينها فقط ستصبح المفاوضات ممكنة. والتغيير يجب أن يكون أساسي على صعيد الدعم الصريح للإرهاب, وحينما أقول دعم الإرهاب، أعني حزب الله الذين يتلقون أيضا صواريخ صد الدبابات، وحماس أيضا"
وفي وقت سابق قال رئيس الوزراء أولمرت صباح اليوم خلال جولة أجراها في كريات شمونه :" حينما تتوقف سوريا عن دعم الإرهاب، وتتوقف عن تزويد المنظمات الإرهابية بالصواريخ، حينها سيسرنا أن نتفاوض معها".
وقال أولمرت: "مبعوثو نصر الله يتلقون الأوامر من دمشق وعلينا ألا نغرق في الخيال ولكن يسعدنا أن نقبل من سوريا برنامج يأتي لنا بالثبات والإستقرار منطقتنا"
وجاءت أقوال أولمرت تعقيبًا على تصريحات وزير الأمن الداخلي، آفي ديختر الإثنين في مقابلة معه في إذاعة الجيش الإسرائيلي التي جاء فيها: "تستطع اسرائيل الانسحاب من هضبة الجولان مقابل سلام حقيقي"
وأضاف ديختر: "لقد دفعنا الكثير من المساخات الجغرافية مقابل سلام مع مصر والأردن." أما فيما يتعلق بقصية المياه قال ديختر: "من الصعب التنازل عن قضية المياه في الجولان."
وتابع ديختر: "المسيرة سياسية أفضل من أي مسيرة عسكرية مع السوريين واللبنانيين". وقدّر قائلاً: "من الممكن أن تكون الشروط جاهزة للمفاوضات مع لبنان قبل سوريا. لبنان مستعد اليوم لأن يدخل إلى مسيرة مقابل إسرائيل من دون أن يحدث شيئًا بالمقابل"
وواصل ديختر: "سوريا دولة هامة فيما يتعلق في الحياة في المنطقة. وأعتقد بأن المفاوضات مع سوريا شرعية. وسيكون بالمقابل على ماذا الحديث ومع من. وأعتقد بأنًّ هذه الفكرة جيدة وصحيحة. وإسرائيل تستطيع أن تبادر لهذا في النهاية والمبادرات في مثل هذه القضايا يأتي عادةً من طرف ثالث. وإذا توجه إلينا طرف ثالث علينا أن نستجيب"
وحول سؤال الثمن قال ديختر: "نحن نعرف جيدًا ماذا يعني الثمن، ونحن مجربون في كل قضية دفع الثمن أمام مصر والأردن ورتبنا الأمور نهايةً. وحاولنا أن نفعل هذا مع السلطة الفلسطينية إلا أنَّ شيئًا لم ينجح. ولكن هذا لا يعني أنه مقابل سوريا ولبنان هذا لا ينجح. ومن شأن هذا أن يوضح للفلسطينيين أن لا يوجد طرف سيحقق أهدافه مقابل حرب معنا"
وقال ديختر: "هناك معنى كبير لهضبة الجولان وأنا لا اقترح التنازل عن المياه لان الحياة من دون مياه في الشرق الأوسط صعبة للغاية ولكن هناك نية للحدود الدولية مقابل سلام حقيقي".
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)