قررت لجنة وزارية إسرائيلية ان يضم الجدار العازل الذي تبنيه إسرائيل حول القدس في الضفة الغربية، مستوطنة معالي ادوميم الكبيرة (30 الف شخص) حسبما افاد وزير اسرائيلي اليوم الاثنين.
وقال وزير التجارة والصناعة ايهود اولمرت للاذاعة العامة ان "معالي ادوميم هي منطقة صناعية تشكل جزءا لا يتجزأ من اسرائيل، ولا اعتقد ان الاميركيين سيمانعون في ذلك فالرئيس جورج بوش اشار الى ان اي اتفاق دائم (مع الفلسطينيين) يجب ان يأخذ بعين الاعتبار الواقع الديموغرافي".
واشار الى ان لجنة وزارية حددت مساء امس الاحد المسار الجديد للجدار العازل الذي تقول اسرائيل انها تبنيه للحؤول دون تسلل الانتحاريين الفلسطينيين من الضفة الغربية الى الاراضي الاسرائيلية.
واضافة الى اولمرت، تضم هذه اللجنة كلا من وزير الدفاع شاوول موفاز والداخلية عوفير بينيس والاسكان اسحق هرتسوغ والامن الداخلي جدعون عزرا.
وشارك كل من رئيس الاركان الاسرائيلي المعين الجنرال دان حالوتس ورئيس بلدية القدس اوري لوبوليانسكي في اعمال اللجنة مساء الاحد، واشارت الاذاعة الى ان "خطة تسييج القدس" قد وضعها مجلس الامن الوطني الاسرائيلي.
وبحسب الخطة، سيضم الجدار في غضون ستة اشهر جميع الاراضي داخل حدود بلدية القدس التي وضعتها اسرائيل احاديا بعد احتلالها للقدس الشرقية في حزيران/يونيو 1967 باستثناء قطاع صغير شمال المدينة حيث يوجد مخيم الشعفاط، كما سيضم الجدار قبر راحيل القريب من بيت لحم في الضفة الغربية.
لكن هذا القطاع سيتم ربطه بالمدينة بممر وستقام 11 نقطة عبور بين الضفة الغربية والقدس.
ومن جهته، قال نائب رئيس الحكومة الاسرائيلي العمالي شيمون بيريز للاذاعة ان قرار ضم معالي ادوميم ليس نهائيا مؤكدا ان "المسار قد رسم باللون الزهري في هذه المنطقة وليس باللون الاحمر".
ويمتد ترسيم الجدار على 700 كيلومتر ويعتبره الفلسطينيون جدارا "للفصل العنصري".
وكانت محكمة العدل الدولية والجمعية العامة للامم المتحدة طالبتا اسرائيل بتفكيك الجدار في تموز/يوليو 2004.