وقالت الجبهة إن مطالبها تتمثل في العفو عن "المحتجزين الأمنيين" الذين لم توجه إليهم أي تهم، وإعلان التزام الحكومة التام بحقوق الإنسان، وحل الميليشيات. وهددت الجبهة التي تتمثل في البرلمان بـ44 نائباً بإعلان استقالة وزرائها من الحكومة ما لم يتم تنفيذ مطالبها، وذلك وفق البيان الذي أعلنه باسمها الشيخ خلف العليان.
لجنة أمن ثلاثية
في الاثناء بدأ مسؤولون امريكيون وعراقيون يوم الاربعاء بحث كيفية تشكيل لجنة مع ايران تعمل من أجل تخفيف الازمة الأمنية في العراق. وبدا ان الاتفاق لتشكيل لجنة أمنية هو النتيجة الوحيدة الايجابية للمحادثات بين السفير الامريكي في العراق ريان كروكر ونظيره الايراني حسن كاظمي قمي في بغداد يوم الثلاثاء.
وستقوم اللجنة بالتحقيق في أمور مثل دعم المسلحين الشيعة وعناصر القاعدة في العراق.
وقال متحدث باسم السفارة الامريكية ان ممثلين سياسيين وعسكريين بدأوا العمل بشأن كيفية تشكيل اللجنة والمجالات التي ستتحقق بشأنها.
وقال المتحدث باسم السفارة "سيتحدثون الى العراقيين الذين يتحدثون من ثم الى الايرانيين وسنرى كيف تتطور الأمور من هناك."
ويتعين ان يقدم كروكر وديفيد بتريوس قائد القوات الامريكية في العراق تقريرا مهما للكونجرس الامريكي بشأن التطور السياسي والأمني في العراق خلال شهرين.
وتتعرض الحكومة الائتلافية المنقسمة على نفسها برئاسة نوري المالكي لضغوط من واشنطن للوفاء بمتطلبات سياسية لأزمة لدفع المصالحة الوطنية قبل ان يتسلم الكونجرس التقرير عن مدى التقدم.