جبهة التوافق العراقية تتعرض على نتائج الانتخابات

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2005 - 10:25 GMT

اعترضت جبهة التوافق العراقية (السنية) الثلاثاء على النتائج التي اعلنتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في بغداد والتي اشارت الى فوز الائتلاف العراقي الموحد الشيعي ب 58% من اصوات الناخبين.

وبحسب النتائج الاولية التي اعلنتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق فقد حصل الائتلاف العراقي الموحد (الشيعي) على مليون و403901 صوت بنسبة 58% من مجموع الاصوات المفرزة تلاه جبهة التوافق العراقية بحصولها على 451782 صوتا ثم القائمة العراقية الوطنية (لاياد علاوي) بحصولها على 327174 صوتا.

وقال عدنان الدليمي رئيس القائمة السنية في مؤتمر صحافي "نحن نرفض هذه النتائج التي اعلنتها المفوضية واذا لم تتخذ إجراءات تنصف الآخرين وتنصفنا وتنصف بقية القوائم الاخرى فأننا سنطالب باعادة الانتخابات في بغداد".

واضاف ان "اعلان هذه النتائج لا يصب في مصلحة العراق والامن والاستقرار في هذا البلد وستكون له نتائج مخلة بالتوازنات".

وتابع الدليمي ان "هذا لعب بالنار ولن نسكت هذه المرة ولن نقف مكتوفي الايدي وهذه رسالة لمن تعنيهم". ودعا الدليمي الامم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الاوروبي والمؤتمر الاسلامي و"كل من له تأثير في الساحة العراقية الضغط على المفوضية العليا المستقلة للانتخابات".

من جانبه، اكد طارق الهاشمي الامين العام للحزب الاسلامي العراقي (سني) ان "جبهة التوافق تعلن طعنها بهذه النتائج وتعتبرها مزيفة".

واضاف ان "الفرصة لا زالت سانحة امام المفوضية لتصحيح هذا الخلل واعادة الامور الى نصابها وبعكسه ستتحمل المفوضية كامل المسؤولية عن هذا التزييف الذي سيكون له انعكاسات خطيرة على الوضع الامني والاقتصادي". وحذر جميع من يهمهم الامر ان "لا يلعبوا بالنار".

واكد الهاشمي ان "النتائج التي تم اعلانها امس عن محافظة بغداد فيها نسبة زيادة في عدد الاصوات تبلغ نحو نصف مليون صوت". وقال ان "الحقائق على الارض تكذب هذه النتائج المعلنة".

واكد خلف العليان رئيس جبهة الحوار الوطني العراقي (سني) "اننا لن نقف مكتوفي الايدي ولن نخذل الاصوات التي صوتت لنا وسنقف بقوة وبحزم ضد هذا المشروع التأمري".

واضاف "لن نسمح بتشكيل مجلس النواب والحكومة حتى اذا تطلب الامر باعادة الانتخابات تحت اشراف دولي مباشر".

ومن جانبه،اكد عادل اللامي مدير عام المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق ان "هذه الانتقادات هي حق طبيعي". واوضح ان "هذه النتائج هي نتائج اولية وليست نهائية وقابلة للتغيير وهي تمثل 89% من صناديق الاقتراع في بغداد وليس كلها".

واعرب اللامي عن الامل في ان تعلن "نتائج بغداد خلال اليومين المقبلين"، مشيرا الى "وجود العديد من الطعون والشكاوى".

وشهدت الانتخابات مشاركة سنية واسعة بعد ان ادى رفض العرب السنة المشاركة في الانتخابات التشريعية في 30 كانون الثاني الماضي الى قيام برلمان كان تمثيلهم فيه ضعيفا جدا.

وقائمة جبهة التوافق العراقية هي اكبر لائحة تمثل العرب السنة في الانتخابات التي جرت اول من امس الخميس في العراق.

وهي تضم الحزب الاسلامي العراقي برئاسة طارق الهاشمي ومجلس الحوار الوطني الذي يرأسه الشيخ خلف العليان ومؤتمر اهل العراق الذي يتزعمه الدليمي.