اعترف محمود جبريل، رئيس وزراء ليبيا السابق، بأن المعارضة الليبية أخفت عن العالم خلافاتها إبان ثورة 17 فبراير/ شباط 2011 لإسقاط نظام الرئيس الراحل معمر القذافي “لكي لا يتقاعس″ عن التدخل في البلاد وإسقاط نظام القذافي.
جاء ذلك في كلمة ألقاها جبريل خلال مؤتمر دولي انطلقت أعماله في وقت متأخر من مساء الأربعاء بمدينة طنجة، شمالي المغرب، ويستمر حتى يوم السبت المقبل تحت شعار: “أي آفاق لعالم غير مستقر”.
وقال رئيس وزراء ليبيا السابق أمام المؤتمر، الذي ينظمه “معهد أماديوس″ (معهد أبحاث مغربي غير حكومي)، “أخفينا خلافاتنا عن العالم لكي لا يتقاعس عن التدخل في ليبيا لإسقاط نظام معمر القذافي، لأننا كنا واعين بأن القذافي إذا انتصر سيأتي على الأخضر واليابس″.
غير أنه نفى أن يكون قادة المعارضة الليبية “خدعوا العالم” بموقفهم ذلك، قائلا: “لا، لم نخدع العالم”.
وانطلقت في وقت متأخر من مساء الأربعاء، بمدينة طنجة، فعاليات المؤتمر الدولي “ميدايز″ تحت شعار “أي آفاق لعالم غير مستقر”.
ويعرف هذا المؤتمر مشاركة واسعة لمسؤولين حكوميين وخبراء سياسيين واقتصاديين من 52 دولة، من بينهم جبريل، ورياض المالكي، وزير الخارجية الفلسطيني، وديونكوندا تراوري، رئيس مالي السابق، وكذلك برهان غليون، الرئيس الأسبق المجلس الوطني السوري (معارض لنظام بشار الأسد)