جابر الصباح يفتتح دورة للبرلمان الكويتي لاول مرة منذ سنوات

تاريخ النشر: 27 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فيما تستعد الكويت لتغييرات هامة في قمة هرم القيادة في البلاد فقد افتتح امير الدولة الشيخ جابر الاحمد الصباح الدورة البرلمانية لمجلس الامة الكويتي حيث اعتاد تكليف اخاه رئيس الوزراء الشيخ صباح الاحمد الصباح بتمثيله في النشاطات المحلية التي تقع خارج القصر.  

وساعد الامير الذي كان يبدو متعبا بعض الشيء معاونوه في الدخول والخروج من قاعة المجلس حيث القى ما يعرف ب"النطق السامي".  

واستقبله النواب والضيوف بعاصفة من التصفيق لدى وصوله الى المنصة حيث بادلهم التحية. واستغرق الامير بعض الوقت لقراءة جملة الافتتاح التي تقول "بسم الله وعلى بركة الله نفتتح هذه الجلسة راجيا لكم التوفيق".  

لكن الامير قام بكل ما يتطلبه البروتوكول في مثل هذه الحالات وان اعترى حركته بعض الثقل احيانا. وتعرض الامير الذي يحكم الكويت منذ 26 عاما لجلطة خفيفة في الدماغ في ايلول/سبتمبر 2001 وامضى اربعة اشهر في بريطانيا للعلاج.  

وهذا هو الظهور الاول للشيخ جابر منذ ان عاد من رحلة علاج من الولايات المتحدة مؤخرا 

وفي كانون الاول/ديسمبر الماضي استقبل الامير جميع قادة دول مجلس التعاون الخليجي المشاركين في القمة الخليجية في المطار لكنه كلف رئيس الوزراء حضور جلسات المؤتمر ممثلا له.  

وطبقا لدستور الكويت فان الامير هو رئيس الدولة وذاته مصونة ولا يمكن انتقاده.  

وتعرض ولي عهده الشيخ سعد العبد الله الصباح (73 عاما) لمشاكل صحية اثر جراحة اجريت له في 1997 وهو موجود في لندن حيث يخضع لفحوصات طبية.  

وتقول وسائل اعلام كويتية ان الوضع الصحي للامير وولي العهد متدهور يدفع الى تعيين قيادة شابة للبلاد يبدو ان ذلك يتم بعد اجتماع العائلة الحاكمة في القريب  

--(البوابة)—(مصادر متعددة)