ثوري فتح يحدد استراتيجية الانتخابات المقبلة وعباس سيتشاور مع حماس حول مصير منازل المستوطنين في غزة

تاريخ النشر: 30 مارس 2005 - 09:53 GMT

قالت تقارير ان الشرطة الاسرائيلية ستمنع المتطرفين من دخول الحرم القدسي فيما حدد المجلس الثوري لحركة فتح الآلية التي سيخوض فيها الانتخابات البلدية والتشريعية القادمة و اكد الرئيس الفلسطيني استعداده للتشاور مع حماس حول مصر منازل المستوطنين في غزة

حركة فتح تحدد آلية المشاركة في الانتخابات

حدد المجلس الثوري لحركة فتح في ختام اجتماعاته التي استرمرت لاربعة ايام في غزة آلية المشاركة في الانتخابات البلدية والتشريعية المقبلة وقال البيان الختامي "يؤكد المجلس الثوري على ضرورة الاستعداد الكامل من قبل كافة القيادات والأطر الحركية لضمان أوسع مشاركة جماهيرية في انتخابات المجالس البلدية، والقروية وتقديم كافة أشكال الدعم للجنة الحركية المسؤولة عن هذه الانتخابات، وفي هذا الصدد يقرر انتخاب ممثلي حركتنا "فتح" من خلال إجراء الانتخابات التمهيدية الداخلية، تشكيل قائمة الوحدة الوطنية بمشاركة ممثلي القوى والفصائل الوطنية، مشاركة الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية ضمن القوائم الوطنية، الإلتزام بالنسبة المقررة للمرأة في هذه المجالس ولدى تشكيل قائمة الوحدة الوطنية"

وفيما يتعلق بانتخابات المجلس التشريعي حدد "انتخاب مرشحي حركة "فتح" للمجلس التشريعي بإجراء الانتخابات التمهيدية الداخلية لاختيار المرشحين بالأسلوب الديمقراطي وليس بالتعيين لضمان تأييد قواعد الحركة وجماهيرها لمرشح "فتح" وثانياً: شكل المجلس لجنة خاصة لدراسة قانون الانتخابات التشريعية العامة من كافة جوانبه.

عباس مستعد للتشاور مع حماس حول منازل المستوطنين

الى ذلك قال رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس (أبو مازن)،لقادة حركة "حماس" إنه مستعد للتشاور معهم في كل ما يتعلق بمصير منازل المستوطنين التي سيتم إخلاؤها في إطار "خطة الانفصال". جاءت أقوال محمود عباس خلال اللقاء الذي عقده، بعد ظهر الثلاثاء ، مع قادة حركة "حماس"، من بينهم محمود الزهار.
وعقدت الجلسة من أجل الاتفاق على بنود مشاركة حركة "حماس" في منظمة التحرير الفلسطينية. وبهذا، فقد وافق رئيس السلطة الفلسطينية على طلب محمود الزهار الداعي إلى إقامة لجنة مشتركة، يشارك فيها عدة تيارات في السلطة الفلسطينية، لتقديم المشورة حول كيفية التعامل مع ما ستتركه إسرائيل في قطاع غزة بعد الإخلاء.
وقال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، زياد أبو عمرو، الذي يعد من مقربي محمود عباس، خلال الجلسة، إنه تم الاتفاق على إقامة وتشكيل اللجنة مبدئيـًا، لكن ما تبقى هو تحديد هوية مندوبي المنظمات فيها.
الشرطة تمنع المتطرفين من دخول الاقصى

على صعيد آخر قررت شرطة القدس منع نشطاء المنظمة اليمينية "ريفافاه" من الصعود إلى الحرم القدسي في أول أيام شهر نيسان (الـ10 من أبريل). وقد اتخذت الشرطة هذا القرار بعد أن تلقت معلومات استخباراتية أشارت إلى إمكانية اندلاع اضطرابات في الحرم القدسي في أعقاب هذه الخطوة.
وكان نشطاء منظمة "ريفافاه" قد نشروا خلال الأسابيع الأخيرة دعوة إلى آلاف اليهود للوصول إلى الحرم القدسي في بداية شهر نيسان. والتقى قادة لواء القدس في الشرطة الإسرائيلية بمندوبين عن قادة الأديان من أجل تهدئتهم في أعقاب ما نشر في وسائل الإعلام الفلسطينية حول نوايا نشطاء منظمة "ريفافاه".
وقد أعلنت الشرطة أنه لم يتم تقديم أي طلب لدخول الحرم القدسي، وفي حالة تقديم طلب كهذا، فسيتم فحصها والمصادقة عليها بموجب المعايير المتبعة اليوم وهي السماح للمجموعات الصغيرة بدخول المكان وفي ساعات الزيارة.