ثوار شيشان يطالبون خاطفين في العراق باطلاق سراح رهائن روس

تاريخ النشر: 20 يونيو 2006 - 08:29 GMT

طالب ثوار شيشان يوم الثلاثاء بالافراج عن اربعة دبلوماسيين روس اختطفتهم جماعة ذات صلة بتنظيم القاعدة في العراق مطالبة موسكو بسحب قواتها من الشيشان.

ونفى أحمد زكاييف وزير الخارجية في حكومة الشيشان في المنفى أي صلة بمجلس شورى المجاهدين الذي أعلن عن خطف الدبلوماسيين الروس في الثالث من يونيو حزيران.

وأعطت الجماعة موسكو يوم الاثنين 48 ساعة للانسحاب من الشيشان حيث تخوض روسيا معركة ضد الثوار الشيشان الانفصاليين منذ عام 1994 . وفي البيان الذي نشر على الانترنت طالبت الجماعة ايضا بالافراج عن المسلمين المحتجزين في سجون روسيا.

وقال زكاييف في بيان نشر على موقع للثوار على الانترنت "تنفي وزارة الخارجية الشيشانية تماما أي مشاركة شيشانية في الشبكة الارهابية الدولية وتطالب محتجزي الدبلوماسيين الروس بالافراج عنهم دون شروط."

وصرح بان بيان القاعدة يبدو كمحاولة للاساءة لاسم الحركة الشيشانية الانفصالية.

وكان متطرفون من المتمردين الشيشان قد احتجزوا في الماضي رهائن في محاولات لانهاء الحرب من ابرزها احتجاز رهائن في مسرح (دوبروفكا) بموسكو عام 2002 وحصار مدرسة بيسلان عام 2004 .

ورفض الكرملين مطالب محتجزي الرهائن الشيشان وقتل 460 روسيا في العمليتين لدى اقتحام القوات الروسية لتخليص الرهائن.

وصرح زكاييف بان رفض الكرملين الثابت التفاوض لاطلاق سراح الرهائن يثبت ان مطالب الجماعة العراقية غير واقعية.

وقال "هذه المطالب تبدو ساذجة نوعا ما لان العالم كله يعرف ان روسيا استخدمت أقصى درجات الشدة في التعامل مع عملية احتجاز الرهائن في مسرح دوبروفكا بموسكو ومدرسة بيسلان."

ووجهت وزارة الخارجية الروسية بدورها نداء للافراج عن الدبلوماسيين الروس الذين قال الاسلاميون انهم خطفوهم لانهم "يؤيدون المشروع الصليبي بقيادة امريكا."

وقالت الوزارة في بيان "موسكو تأخذ هذه التقارير مأخذ الجد وتتخذ روسيا خطوات نشطة للتأكد من مصداقيتها. حتى الان لم يصلنا شيء بشكل مباشر.

"ومهما كانت المبررات التي يسوقها من ارتكب هذا الفعل فهي لا يمكن ان تكون مبررا لخطف ممثلي دولة تؤيد بهمة اعادة السلام الى الاراضي العراقية."