ثمانية قتلى وملايين الشيعة يحيون أربعينية الحسين في كربلاء

تاريخ النشر: 16 فبراير 2009 - 01:24 GMT
يشارك ملايين الشيعة في مراسم إحياء أربعينية الإمام الحسين التي تبلغ ذروتها الاثنين وسط تدابير أمنية مشددة بمدينة كربلاء التي تبعد 118 كيلومترا جنوب بغداد.

ونشرت الحكومة العراقية نحو 40 ألفا من قوات الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية والاستخباراتية وقوات مكافحة الشغب بجانب عدد كبير من الشرطيات من أجل ضبط الأمن.

وانتشرت القوات الأمنية في أطواق أمنية داخل المدينة وخارجها، كما انتشرت فوق أسطح البنايات العالية فيما جرى نشر دوريات راجلة وثابتة ونقاط تفتيش وإجراء عمليات تفتيش لجميع الزوار قبيل دخولهم إلى وسط كربلاء.

وقالت مصادر حكومية عراقية إن نحو 8 ملايين عراقي أحيوا أربعينية الإمام الحسين خلال الأيام الأربعة الماضية، غالبيتهم العظمى وصلوا مشيا على الأقدام قاطعين مئات الكيلومترات في مشهد غير مسبوق من حيث الكثافة البشرية في تاريخ العراق، وذلك في ظل استنفار للقوات العسكرية والأمنية في جميع المدن التي انطلقت منها جموع الزوار.

وشارك في إحياء أربعينية الإمام الحسين أكثر من 150 ألف زائر من عدة دول من بينها البحرين والسعودية والكويت وسوريا ولبنان وإيران وباكستان والهند، وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من ربع قرن.

يذكر أن مشاركة العراقيين في إحياء المناسبة هذا العام هي الأكبر من نوعها في تاريخ البلاد، ما يعكس مدى التحسن الأمني الذي تشهده البلاد رغم وقوع انفجارين في مدينة كربلاء ومنطقة المسيب ما أسفر عن سقوط نحو 60 قتيلا وأكثر من 100 جريح.

قتلى

في شأن متصل أكدت الشرطة العراقية أن 8 أشخاص قتلوا اثر انفجار قنبلتين في منطقتين شيعيتين ببغداد مع عودة الشيعة لمنازلهم بعد إحياء ذكرى أربعينية الامام الحسين جنوبي العاصمة.

وتفصيلا، قتل 4 أشخاص على متن حافلة صغيرة وأصيب 16 في منطقة الكمالية التي يقطنها الشيعة بشرق بغداد أثناء عودتهم الى ديارهم بعد الاحتفالية التي يشارك فيها مئات الآلاف من الشيعة العراقيين وغيرهم.

وقبل ساعات، انفجرت قنبلة أخرى على الطريق مما أسفر عن مقتل 4 وإصابة 13 في مدينة الصدر بشمال شرق بغداد معقل أنصار رجل الدين الشيعي المناهض للولايات المتحدة مقتدى الصدر.

ووردت تقارير متضاربة بشأن ما إذا كان المستهدفون من الزوار الشيعة.