ثمانية قتلى في انفجار خلال تجمع في أفغانستان

تاريخ النشر: 28 يونيو 2018 - 01:28 GMT
أرشيفية
أرشيفية

اعلنت سلطات لوغار مقتل ثمانية قرويين افغان في انفجار عبوة ناسفة الخميس خلال تجمع من اجل السلام في قرية في هذه الولاية الواقعة في جنوب شرق كابول.

وتشهد أفغانستان مبادرات من اجل السلام من مسيرات وتجمعات لمدنيين، منذ وقف إطلاق النار الذي طبق خلال عيد الفطر لأيام بين قوات الأمن الأفغانية ومقاتلي حركة طالبان.

وصرح حاكم منطقة شرخ حيث وقع الانفجار ان “لغما زرع بين الحشد “في قرية اسماعيل خيل. واكد محمد حنيف حنفي ان “ثمانية اشخاص جميعهم من المدنيين قتلوا وجرح أربعة آخرون. هؤلاء كانوا متجمعين من أجل السلام”.

واكد ناطق باسم حاكم ولاية لوغار شمشاد لاراوين الحصيلة بدون ان يضيف اي تفاصيل عن طبيعة الانفجار الذي لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عنه.

ووصلت مجموعة من “السائرون من اجل السلام” في 18 حزيران/يونيو الى العاصمة الافغانية بعد مسيرة استمرت أربعين يوما قطعوا خلالها 700 كلم من ولاية هلمند الواقعة في الجنوب ويسيطر مقاتلو طالبان على الجزء الاكبر منها.

وقد بدأت المسيرة بسبعة اشخاص ثم انضم اليها العشرات على الطريق اعتصموا امام مقر الأمم المتحدة في كابول أولا قبل ان ينتقلوا الى ساحة مسعود بالقرب من السفارة الأمريكية. ويردد هؤلاء هتافين “نريد السلام!” و”اوقفوا المعارك!”.

ووصلت الى كابول الاربعاء مجموعة من 25 شخصا في مسيرة للسلام من ولاية كونار في اقصى الشرق الافغاني حيث ينشط مقاتلو طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية الاربعاء. وينوي هؤلاء الانضمام الى متظاهري هملند، كما ذكر مراسل لوكالة فرانس برس.

ومنذ الاثنين يعتصم نحو 15 أفغانيا لاجئين في باكستان في حديقة في وسط كابول.

فبعد ان عبروا الحدود بين البلدين لقوا استقبالا حافلا من قبل سلطات ولاية ننغرهار المحاذية لباكستان بما فيها حاكم الولاية حياة الله حياو، حسبما ذكر مصدر في منظمة الهجرة الدولية لفرانس برس.