ثمانية قتلى بهجوم انتحاري مزدوج بافغانستان

تاريخ النشر: 22 يوليو 2006 - 09:34 GMT
البوابة
البوابة

قال متحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في افغانستان ان ثمانية اشخاص قتلوا بينهم جنديان اجنبيان واصيب عشرات الاشخاص بجروح في هجوم انتحاري مزدوج بمدينة قندهار جنوب افغانستان يوم السبت.

تأتي هذه الهجمات قبل ما يزيد قليلا على اسبوع من تولي قوة بقيادة حلف شمال الاطلسي المهام الامنية في الجنوب في اشد مرحلة دموية من التمرد منذ ان اطاحت قوات التحالف بحركة طالبان من الحكم في عام 2001.

وقال الميجر سكوت لوندي المتحدث باسم القوة التي تقودها الولايات المتحدة ان مفجرا انتحاريا صدم بسيارته قافلة تابعة للتحالف في المدينة وهي معقل لطالبان قبل الغروب بقليل.

وقالت الشرطة انه في الوقت الذي كانت فيه السلطات تحاول ابعاد المارة والتعامل مع ضحايا الانفجار فجر انتحاري ثان نفسه مما ادى الى مقتل خمسة افغان.

وتناثرت الاشلاء حول السيارتين المحطمتين وسمعت اصوات الصراخ من المنازل القريبة. وهرب المارة في ذعر من المكان بعد الهجوم الثاني وطوقت الشرطة المكان.

وقال لوندي لرويترز "يمكن ان اؤكد ان اثنين من جنود التحالف قتلا واصيب ثمانية في الهجوم الانتحاري" الا انه لم يوضح هوياتهم. ويشكل الكنديون القسم الاكبر من القوات الاجنبية في قندهار.

وقالت الشرطة ان مدنيا على الاقل قتل في الهجوم الاول.

وقال حاكم قندهار اسد الله خالد ان جثتي افغانيين و30 جريحا محليا على الاقل نقلوا الى المستشفى الرئيسي في المدينة.

كما قتل كل من الانتحاريين. واعلنت طالبان المسؤولية عن الهجوم الاول.

وطرأت زيادة كبيرة في اعمال العنف التي ينفذها مقاتلو طالبان خلال الشهرين الماضيين.

ويستعد حلف الاطلسي لما سيكون اكبر مهمة برية في تاريخه. ويشرف الكيان المؤلف من 26 دولة بالفعل على العمليات في المناطق الامنة نسبيا في شمال وغرب البلاد وفي العاصمة كابول الا ان مهمته في الجنوب ابتداء من الشهر القادم ستكون اكثر خطرا.

وزار قادة حلف الاطلسي المدينة يوم الجمعة من اجل تقصي الحقائق ورفع معنويات الجنود في الجنوب.

وقال القائد الاعلى للعمليات في حلف الاطلسي الجنرال الامريكي جيمس جونز في قندهار انه يعتقد ان مستوى الامن مرض.

وقتل مئات المقاتلين والمدنيين اضافة الى اكثر من 12 جنديا اجنبيا في الجنوب منذ يونيو حزيران في موجة من الهجمات وهجمات الكر والفر والتفجيرات الانتحارية.

وتصبح الهجمات الانتحارية اكثر شيوعا في افغانستان وعلى ما يبدو ان المقاتلين ينقلون الاساليب التي يستخدمها المسلحون في العراق.

وتعهدت طالبان بطرد القوات الاجنبية من افغانستان والاطاحة بحكومة الرئيس حامد كرزاي.

وتنفذ قوات التحالف هجمات يومية ضد المقاتلين في الجنوب الذي بدأ الوف الجنود بقيادة حلف الاطلسي الوصول اليه للسماح للجيش الامريكي بخفض حجم قواته في افغانستان.

وتقول الاحصاءات الامريكية والافغانية ان اكثر من 1700 شخص قتلوا في افغانستان في اعمال العنف هذا العام غالبيتهم من طالبان. كما قتل اكثر من 70 جنديا اجنبيا اضافة الى عشرات المدنيين.