ثلاثة هجمات انتحارية لداعش ضد قوات حكومة الوفاق الليبية

تاريخ النشر: 16 يونيو 2016 - 02:05 GMT
ثلاثة هجمات انتحارية لداعش ضد قوات حكومة الوفاق الليبية
ثلاثة هجمات انتحارية لداعش ضد قوات حكومة الوفاق الليبية

شن تنظيم "الدولة الاسلامية" ثلاثة هجمات انتحارية استهدفت قوات حكومة الوفاق الليبية، وادى احدها الى مقتل عشرة من عناصرها في بلدة ابو قرين التي تبعد نحو 130 كيلومترا غرب مدينة سرت، حيث يحاصر التنظيم الجهادي في معقله.

وقال المركز الاعلامي لعملية "البنيان المرصوص" التي تهدف الى استعادة سرت ( 450 كلم شرق طرابلس) من ايدي التنظيم الجهادي في بيان مقتضب ان "تفجيرا انتحاريا بسيارة مفخخة استهدف" اليوم نقطة تفتيش عند مدخل بلدة ابو قرين غرب سرت.

واعلن مستشفى مدينة مصراتة (200 كلم شرق طرابلس) المركزي ان "عشر جثث وصلت الى المستشفى، وتعود الى عناصر من القوات الحكومية قضت في التفجير الانتحاري، نتيجة استهداف تنظيم "داعش" الارهابي" لنطقة التفتيش التابعة للقوات الحكومية.

وتبعد ابو قرين نحو 130 كلم غرب مدينة سرت الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الاسلامية" منذ حزيران 2015، وعلى بعد نحو 100 كيلومتر جنوب مدينة مصراتة، مركز القوات الموالية لحكومة الوفاق.

وكانت القوات الحكومية اعلنت قبل شهر انها استعادت السيطرة على ابو قرين، بعد معارك مع التنظيم، قبل ان تتقدم نحو مدينة سرت وتعلن محاصرة التنظيم الجهادي فيها.

وبعد تقدم سريع احرزته القوات الحكومية الاسبوع الماضي، ونجحت خلاله في السيطرة على المرافق الرئيسية في سرت، ومحاصرة التنظيم الجهادي في منطقة تمتد من وسط سرت الى شمالها، بدا هذا التقدم يتباطأ مع شن التنظيم الجهادي سلسلة هجمات مضادة.

وفي وقت سابق، اعلنت قوات حكومة الوفاق "انها احبطت صباحا هجومين انتحاريين بسيارتين مفخختين للتنظيم كانا يستهدفان موقعين لها في سرت".

وقال المركز الاعلامي لعملية "البنيان المرصوص": "قواتنا تنجح في تفجير سيارتين مفخختين قبل وصولها الى اهدافها، بعد ورود بلاغ من غرفة العمليات"، مضيفا ان "السيارتين كانتا تستهدفان موقعين لقواتنا في محاور القتال".

غارات على درنة

الى ذلك، أسفرت غارات جوية على مدينة درنة شرق ليبيا عن مقتل طفل وإصابة ثلاثة آخرين بجروح، وفقا لمصادر طبية وأحد سكان المدينة.

وهذه هي المرة الثانية التي يسقط قتلى في صفوف المدنيين، بسبب غارات جوية على المدينة، خلال أسبوع واحد.

وتشن القوات المتحالفة مع الحكومة العاملة في شرق ليبيا غارات جوية منتظمة في درنة.

وتقول إنها تستهدف مسلحي تنظيم "القاعدة".

وقال عبد السلام التاجوري المقيم في المدينة إن "الغارات التي وقعت الأربعاء أصابت منطقة الكورنيش في درنة. والخميس الماضي، لقيت امرأة وثلاثة أطفال حتفهم في غارة على منطقة سكنية في المدينة".

كذلك، اشار أحمد المسماري المتحدث باسم القوات في شرق البلاد الى ان "سكان درنة يساعدون تنظيم "القاعدة". وعليهم أن "يتحملوا مسؤولية أفعالهم." وقال: "حذرنا السكان، من خلال بيانات من غرفة العمليات والقيادة العسكرية، ألا يتستروا على "القاعدة"، أو يسمحوا لها باستخدام الأحياء السكنية لتخزين السلاح والذخيرة."

وللإسلاميين وجود قوي في درنة من فترة طويلة. وقد أصبحت المدينة قاعدة لمتشددي تنظيم "الدولة الإسلامية" العام 2014.

واستعاد مقاتلون متنافسون من الإسلاميين وقوات أخرى محلية السيطرة على المدينة الصيف الماضي، وأخرجوا التنظيم من المناطق الخاضعة لسيطرته في وقت سابق هذه السنة.