ثلاثة قتلى في هجوم على معسكر للامم المتحدة في شمال مالي

تاريخ النشر: 28 نوفمبر 2015 - 08:58 GMT
البوابة
البوابة

قتل جنديان غينيان من قوة حفظ السلام ومدني يعمل مع منظمة الامم المتحدة السبت في هجوم بالصواريخ على معسكر تابع لبعثة المنظمة الدولية في مالي بكيدال (شمال شرق) تبنته جماعة انصار الدين الجهادية.
وياتي هذا الاعتداء بعد اسبوع من هجوم استهدف فندق راديسون بلو في العاصمة باماكو وخلف عشرين قتيلا.
وقال مسؤول في الامم المتحدة لوكالة فرانس برس ان "ارهابيين هاجموا معسكرنا في كيدال في وقت مبكر من صباح اليوم واستخدموا صواريخ" ادت الى مقتل "اثنين من جنود حفظ السلام من الجنسية الغينية" و"متعاقد مدني".
وفي وقت لاحق، اصدرت بعثة المنظمة الدولية في باماكو بيانا اكدت فيه هذه الحصيلة، مشيرة الى ان 20 شخصا أصيبوا بجروح، بينهم اربعة اصاباتهم بالغة.
واوضح مصدر اممي آخر لوكالة فرانس برس ان "الارهابيين اطلقوا الصواريخ ولاذوا" الى جهة مجهولة.
ومساء، تبنت جماعة انصار الدين الجهادية الهجوم وقال حمادو اغ كاليني المسؤول في انصار الدين التي يتزعمها الزعيم المتمرد السابق من الطوارق الماليين اياد اغ غالي في اتصال هاتفي مقتضب مع فرانس برس "نحن نتبنى باسم كل المجاهدين الهجوم على معسكر كيدال" الذي جاء "ردا على تدنيس اراضينا من قبل اعداء الاسلام".
ويستمر انعدام الاستقرار في شمال مالي رغم توقيع اتفاق بين الحكومة والمتمردين الطوارق في ايار/مايو-حزيران/يونيو بهدف ارساء سلام دائم في المنطقة.
وفي تسجيل صوتي يعود الى تشرين الاول/اكتوبر وتم التأكد من صحته في 16 تشرين الثاني/نوفمبر، ندد اياد اغ غالي باتفاق السلام داعيا الى مواصلة الجهاد ضد فرنسا.
وانصار الدين متحالفة مع تنظيم القاعدة بلاد المغرب الاسلامي وجبهة تحرير ماسينا، المجموعة الجهادية في وسط مالي.
وفي وقت سابق، قال رئيس البعثة الاممية منجي حامدي "أود أن أؤكد مجددا أن هذه الهجمات لا تؤثر على تصميم الامم المتحدة على دعم الشعب المالي وعملية السلام، بما في ذلك من خلال المساعدة على تنفيذ اتفاق السلام والمصالحة في مالي".
بدوره، اعتبر عضو في بلدية كيدال ان منفذي الهجوم "هم اعداء السلام".
والخسائر البشرية في صفوف بعثة الامم المتحدة للسلام في مالي هي الاكبر لقوة تابعة للمنظمة الدولية منذ الصومال (1993-1995).