ثلاثة شهداء في غزة و أولمرت يتعهد بالتصعيد

تاريخ النشر: 06 يناير 2008 - 01:35 GMT

استشهد ثلاثة فلسطينيين اثنين منهم ينتمون لحركة حماس في قطاع غزة مساء السبت وفجر الاحد فيما اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت الاحد ان القوات الاسرائيلية ستصعد هجماتها على النشطاء في غزة ردا على استمرار اطلاق صواريخ.

شهيدان

اعلنت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) عن استشهاد اثنين من اعضائها برصاص القوات الاسرائيلية في قطاع غزة مساء الجمعة وذلك بعد سقوط صواريخ أطلقت من غزة على بلدة في جنوب اسرائيل.

وقالت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس ان عضوا فيها كان في مهمة بالقرب من الحدود الاسرائيلية استشهدا واصيب ثلاثة مقاتلين اخرين في هجوم جوي في بلدة بيت حانون بشمال غزة.

وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي انه لم يتم شن هجوم جوي ولكن القوات الاسرائيلية اطلقت النار على "ارهابيين مسلحين اثنين".

وفي وقت لاحق اعلنت لجان المقاومة الشعبية ان هجوما جويا اسرائيليا في شرق قطاع غزة ادى الى استشهاد عضو في اللجان واصابة ثلاثة رجال اخرين من الجماعة.

واكد المتحدث الاسرائيلي شن هجوم جوي.

وكانت لجان المقاومة الشعبية قد اعلنت مسؤوليتها عن هجوم صاروخي ألحق أضرارا بمنازل وسيارات في بلدة سديروت بجنوب اسرائيل.

في السياق استشهد فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي اليوم الاحد أثناء غارة على قطاع غزة ، وفقا لمصادر طبية.

وتوغلت القوات البرية الاسرائيلية في وسط غزة قبيل الفجر مما أدى الى اندلاع اشتباكات مع نشطاء فلسطينيين.

وقال مسعفون فلسطينيون ان القتيل مدني يبلغ من العمر 18 عاما.

وأكدت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي أن قوة شنت عملية في المنطقة منذ الفجر ولكن أشارت الى أن ليس لديها معلومات عما اذا كان هناك قتلى أو جرحى.

اسرائيل تصعد عملياتها

في الاثناء، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت يوم الاحد ان القوات الاسرائيلية ستصعد هجماتها على النشطاء في غزة ردا على استمرار اطلاق صواريخ عبر الحدود الأمر الذي يزيد التوترات قبل زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش للمنطقة.

وقبل ساعات من حديث أولمرت مع حكومته في القدس توغلت قوة برية اسرائيلية في وسط قطاع غزة وقتلت بالرصاص فلسطينيا قال مسعفون فلسطينيون انه مدني يبلغ من العمر 18 عاما. وأصيب اثنان من النشطاء أيضا.

وأكدت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي أن قوة شنت عملية في المنطقة منذ الفجر ولكن أشارت الى أن ليس لديها معلومات عما اذا كان هناك قتلى أو جرحى.

وصعدت اسرائيل هجماتها على نشطاء في غزة في محاولة لكبح اطلاق صواريخ عبر الحدود من قطاع غزة.

وسقط أحد الصواريخ في شمال مدينة عسقلان الاسرائيلية الأسبوع الماضي وقال الجيش ان هذا أبعد مدى يصل اليه صاروخ فلسطيني.

وقال أولمرت لحكومته ان الصاروخ الذي سقط في عسقلان يمثل "تصعيدا" في الهجمات الفلسطينية.

وأضاف أنه ردا على ذلك أمر وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك قوات الأمن "بتصعيد الاجراءات الاسرائيلية" ضد النشطاء في القطاع الساحلي.

وسيزور بوش اسرائيل والضفة الغربية المحتلة في وقت لاحق من الاسبوع الحالي سعيا لتعزيز محادثات السلام التي استؤنفت بين أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وصرح أولمرت بأن عمليات الجيش الاسرائيلي حققت بالفعل "نتائج مهمة للغاية" ضد أهداف للنشطاء في غزة التي سيطرت عليها حماس في يونيو حزيران بعد اقتتال داخلي مع قوات حركة فتح التي يتزعمها عباس.

ستواصل عملياتها ضد النشطاء في الضفة الغربية المحتلة التي تسيطر عليها فتح.

وأضاف أولمرت "سنواصل الرد وستقوم قواتنا بعمليات لضرب عناصر الارهاب وللوصول للمسؤولين عنه في كل زاوية في غزة وأيضا في يهودا والسامرة (الضفة الغربية )