تيار مقتدى الصدر يفرج عن أميركي كان يحتجزه في العراق

تاريخ النشر: 18 مارس 2012 - 07:35 GMT
مقتدى الصدر / ارشيف
مقتدى الصدر / ارشيف

اعلن تيار الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر السبت انه افرج لأسباب "انسانية" عن مواطن أميركي قال انه جندي محتجز منذ صيف العام 2011 في العراق.

واكدت السفارة الأميركية في بغداد تسليم مواطن أميركي إلى بعثة الامم المتحدة في العراق، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وقال متحدث باسم السفارة إن "بعثة الامم المتحدة في العراق سلمت مواطنا اميركيا لسفارة الولايات المتحدة التي تمده بكل المساعدة القنصلية المطلوبة. ولاعتبارات خاصة، لا يمكننا تقديم معلومات اضافية".

وكانت بعثة الامم المتحدة في العراق اكدت في وقت سابق في رسالة الكترونية لفرانس برس انها "تسلمت مواطنا أمريكيا مساء 17 اذار/ مارس" من نائبين عراقيين.

ولفتت البعثة الى ان الرجل بحسب هذين النائبين كان محتجزا من جانب مجموعة مسلحة عراقية منذ حوالى تسعة اشهر، مشيرة إلى أن البعثة الدولية على اتصال حاليا بالسفارة الامريكية في بغداد.

ومن جانبها اوضحت النائبة العراقية في التيار الصدري مهى الدوري ان المواطن الاميركي هو جندي يدعى راندي مايكل هيلز وهو سرجنت متقاعد يبلغ من العمر 59 عاما.

وقالت خلال مؤتمر صحافي في بغداد ان مقتدى الصدر امر الجناح العسكري للحركة بالافراج عن الجندي الامريكي. وقد ظهر الاخير في المؤتمر الصحافي بالزي العسكري الاميركي.

واكد مصدر في التيار الصدري في النجف جنوب بغداد لفرانس برس الافراج عن "الجندي" الذي قالت انه وقع في الاسر في 18 حزيران/ يونيو 2011 وكان موجودا في العراق منذ العام 2004.

واوضح المصدر ان الجندي شارك في معارك في النجف ومدينة الصدر وتم الافراج عنه لاسباب "انسانية"، لافتا الى عدم حصول اي مفاوضات مباشرة او غير مباشرة مع الاميركيين او اي جانب اخر.

واضاف المصدر ان الافراج عن المواطن الاميركي يمثل بادرة حسن نية من زعيم التيار مقتدى الصدر تجاه عائلة الجندي والشعب الاميركي للدلالة على "القيم الاخلاقية والانسانية والعقائدية للمقاومة الاسلامية العراقية".

وانسحب اخر الجنود الاميركيين من الاراضي العراقية في 18 كانون الاول/ ديسمبر 2011 بعد حوالى تسع سنوات من الغزو الذي أدى الى سقوط نظام صدام حسين.