تويتر وفيسبوك تتهمان الصين بإدارة حملة للتلاعب بالرأي العام ضد متظاهري هونغ كونغ

تاريخ النشر: 20 أغسطس 2019 - 04:50 GMT
متظاهري هونغ كونغ
متظاهري هونغ كونغ

 اتهمت شركتا “تويتر” و”فيسبوك” الحكومة الصينية بإدارة حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهدف التلاعب بالرأي العام ضد المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية في هونغ كونغ، وأنها تستفيد من منصات التواصل الاجتماعي المحظورة في البر الرئيسي.

وذكرت شركة تويتر يوم الاثنين أنها أوقفت 936 حسابا تعمل من الصين، قائلة إن تلك الحسابات تعد جزءا من حملة تمارسها الدولة في محاولة “لزرع الانقسام السياسي في هونغ كونغ”.

وأضافت الشركة في بيان: “هذه الحسابات تحاول عمدا وبشكل محدد زرع الانقسام السياسي في هونغ كونغ، بما في ذلك تقويض الشرعية والمواقف السياسية للحركة الاحتجاجية على الأرض”.

وجاءت هذه الخطوة بجانب تغيير تويتر لسياسة الإعلان، التي تمنع “الكيانات الإعلامية الإخبارية التي تسيطر عليها الدولة من شراء الإعلانات على المنصة من أجل الترويج لمنافذها الإعلامية”.

ويأتي هذا التغيير في سياسة تويتر بعد أن تبين أن مجموعات إعلامية حكومية رسمية في الصين تروج لمحتواها على تلك المنصة، وتنشر قصصا ضد المتظاهرين في هونغ كونغ وتدعم الموقف الرسمي لبكين.

من جانبه، دعا وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، خلال مقابلة على شبكة “فوكس نيوز” يوم الاثنين، الصين إلى الوفاء بوعودها فيما يتعلق بهونغ كونغ، عندما خضعت المستعمرة البريطانية السابقة إلى حكم الصين عام 1997.

وأضاف: “ما نعرفه هو أنه في هونغ جونغ تسعى هذه المظاهرات ببساطة إلى الحرية”.

وتابع: “إنهم يطلبون من الصين فقط التقيد بالتزاماتها والوعود التي قطعتها على نفسها والتي هي أن تكون هناك دولة واحدة ونظامين، مع احترام هونغ كونغ بطرق تكون مناسبة لشعبها”.

وأضاف: “هذا ما أوضحه الرئيس (دونالد) ترامب، حيث قال إنه يؤيد الحرية والديمقراطية، ونأمل أن تحترم الحكومة الصينية ذلك”.

كما قالت شركة فيسبوك إنها حذفت نحو 12 حسابا وصفحة ومجموعة إلى جانب نحو 15 ألفا و500 حساب يتابع واحدة أو أكثر من الصفحات التي تم إنشاؤها في الصين.(د ب أ)