تعهد الرئيس التونسي قيس سعيد اليوم الخميس بمواصلة المعركة ضد الإرهاب حتى النصر والتصدي لمحاولات ضرب الدولة التونسية.
وقال سعيد ، في كلمته بموكب تأبين خمسة جنود ، :”سقطوا وهم يؤدون الواجب في ساحات الوغى نتيجة الغدر والجبن.. لا يزيدنا هذا إلا اصرارا على مواجهة المجرمين وسننتصر عليهم”.
وتوفي أمس الأربعاء أربعة جنود في انفجار عبوة ناسفة تقليدية الصنع في جبل المغيلة غرب البلاد، أثناء مرور عربة عسكرية كانت في مهمة تعقب لعناصر إرهابية.
كما توفي جندي آخر بالمستشفى أمس متأثرا بإصابته في انفجار لغم قبل ثلاثة أسابيع في مرتفعات بجهة الكاف.
وتابع سعيد في كلمته :”سنواصل المعركة وعهدا أننا بنفس الروح القتالية العالية سنتصدى لهؤلاء المجرمين ومن يقف وراءهم ومن يريد أن يضرب الدولة التونسية”.
وقال الرئيس التونسي “نقف عازمين على مواصلة المعركة على كافة الجبهات وسننتصر لأننا لن نقبل أبدا بالهزيمة ، إما الاستشهاد وإما الانتصار. وأنا على يقين أننا سننتصر”.
وتعرضت تونس لهجمات ارهابية دامية منذ 2011 أبرزها هجمات 2015 في متحف باردو ونزل امبريال في سوسة تسببت في مقتل العشرات من السياح الأجانب، بجانب تفجير حافلة للأمن الرئاسي في العاصمة أدت لوفاة 12 عنصرا أمنيا.
وتسبب مسلحون يتحصنون في الجبال الغربية في مقتل وجرح العشرات من العسكريين في كمائن وتفجيرات لعبوات وألغام كما نفذوا عمليات سطو على منازل واختطاف وذبح لمواطنين لاتهامهم بالتخابر مع الجيش.
ويفرض الجيش مناطق عسكرية مغلقة في بعض الجبال والمرتفعات وفي مناطق أخرى في الجنوب.