تونس تخسر مليون سائح أجنبي بعد هجومين في 2015

تاريخ النشر: 22 سبتمبر 2015 - 08:47 GMT
أغلقت بعض الفنادق أبوابها في حين تعاني صناعة السياحة أوقاتاً صعبة
أغلقت بعض الفنادق أبوابها في حين تعاني صناعة السياحة أوقاتاً صعبة

قالت وزيرة السياحة التونسية يوم (الاثنين) إن عدد السياح الأجانب انخفض نحو مليون سائح في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري ليصل إلى نحو أربعة ملايين، بسبب هجمات "إرهابية" هذا العام مما قد يزيد مصاعب الاقتصاد العليل أصلاً.

وفي يونيو/ حزيران الماضي هاجم مسلح سياحاً مستلقين على شاطئ بمنتجع سوسة السياحي وقتل 38 من بينهم 30 بريطانياً في أسوأ هجوم في تاريخ البلاد، وقبل ذلك بثلاثة أشهر قتل مسلحان 21 سائحاً أجنبياً عندما هاجما حافلة سياح بمتحف باردو بالعاصمة تونس، فيما تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" الهجومين.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "تونس إفريقيا" عن وزيرة السياحة سلمى اللومي قولها: إن "عدد السياح تراجع إلى نحو أربعة ملايين سائح منذ بداية العام وحتى شهر سبتمبر/ أيلول مقارنة بخمسة ملايين أجنبي زاروا تونس في الفترة نفسها من العام الماضي".

وأضافت الوزيرة أن "السياح الغربيين تراجع عددهم بنحو 50% بسبب الهجمات"، فيما منعت عدة دول غربية مواطينها من السفر إلى تونس قائلة: إن "هناك إمكانية شن مزيد من الهجمات".

وفي تونس أغلقت بعض الفنادق أبوابها في حين تعاني صناعة السياحة أوقاتاً صعبة، غير أن وزيرة السياحة التي أقرت بأن الوضع صعب قالت: إنه "يتعين استغلال هذا الوقت لبدء إصلاحات في القطاع من بينها تحسين جودة الخدمات وتنويع المنتجات السياحية".

وخفضت تونس توقعاتها للنمو الاقتصادي هذا العام إلى 0.5% بسبب الهجمات من نحو 3% كانت متوقعة قبل ذلك.