تونس: إحتجاجات في سيدي بو زيد ضد إعتقال قيادي سلفي

تاريخ النشر: 13 نوفمبر 2013 - 07:38 GMT
أعلنت السلطات التونسية، تنظيم (أنصار الشريعة) ذا التوجه “السلفي الجهادي” بأنه تنظيم إرهابي
أعلنت السلطات التونسية، تنظيم (أنصار الشريعة) ذا التوجه “السلفي الجهادي” بأنه تنظيم إرهابي

أطلقت قوات أمن تونسية الرصاص في الهواء لتفريق محتجين تجمعوا أمام مقر الأمن الوطني (التابع لوزارة الداخلية) بمدينة سيدي بوزيد وسط البلاد، مساء الثلاثاء، للمطالبة بإطلاق سراح قيادي بتنظيم أنصار الشريعة (تنظيم سلفي جهادي) تم اعتقاله في ذات اليوم.

ونقلت وكالة الأنباء التونسية الرسمية عن مصدر أمني، لم تسمه، قوله إن “قوات الامن التونسية بسيدي بوزيد اضطرت إلى إطلاق الرصاص في الهواء وذلك لتفريق عدد من المحتجين من تيار أنصار الشريعة المحظور، والذين تجمعوا أمام منطقة الأمن الوطني للمطالبة بإطلاق سراح أحد العناصر السلفية”، دون أن تذكر المزيد من التفاصيل.

وكانت مصادر أمنية تونسية قالت، أمس الثلاثاء، إنه تم إيقاف الناطق الرسمي باسم أنصار الشريعة، سيف الدين الرايس، من أجل التحقيق معه على خلفية “الأحداث الإرهابية” الأخيرة التي وقعت في مناطق مختلفة في البلاد.

وفي تصريحات للأناضول أوضحت المصادر، التي فضلت عدم نشر اسمها، أن القوات الأمنية “أوقفت سيف الدين الرايس في منزله بمحافظة القيروان (شرق) وذلك للتحقيق معه على خلفية الأحداث الإرهابية الأخيرة التي جدت في مناطق مختلفة بتونس″.

وسبق أن أعلنت السلطات التونسية، تنظيم (أنصار الشريعة) ذا التوجه “السلفي الجهادي” بأنه تنظيم إرهابي، وأسندت إليه التورط في أعمال عنف، واغتيالات، شهدتها البلاد، خلال العام الجاري.

وشهدت تونس يوم 6 فبراير/ شباط الماضي اغتيال المعارض اليساري “شكري بلعيد”، كما سجلت اغتيالا سياسيا ثانيا يوم 25 يوليو / تمّوز الماضي، للنائب المعارض محمد البراهمي، وقد اّتهمت وزارة الداخلية تنظيم “أنصار الشريعة” المحظور بالوقوف وراء عمليتي الإغتيال.