وقال المرصد ان بلحاج القي القبض عليه اثناء توجهه لحضور ندوة كان سيعقدها وزير الداخلية يزيد زرهوني لاعلان نتائج الانتخابات النيابية التي جرت الخميس.
وقال البيان "واثناء توجهه القي القبض عليه في قارعة الطريق واقتيد الى مخفر الشرطة حيث حقق معه حتى تم تفويت اللقاء ومنعه من حضور اللقاء وايضا تفويت صلاة الجمعة".
وكان بلحاج المعروف بانتقاداته الحادة للسلطة اعتقل في 1991 وحكم عليه بالسجن 12 عاما ثم افرج عنه في 2003.
واعتقل مجددا في 2005 بتهمة "الاشادة بالجرائم الارهابية" ثم افرج عنه في اذار/مارس 2006 في اطار تطبيق ميثاف السلم والمصالحة الوطنية.
وترفض السلطات الجزائرية مطالبة علي بلجاح وزعيم جبهة الانقاذ عباسي مدني باستئناف العملية الانتخابية التي توقفت في الجولة الثانية في كانون الثاني/يناير 1992 بعد الفوز الساحق لمرشحي الجبهة في الدورة الاولى.
كما ترفض السلطات السماح لهما بتقديم مرشحين الى الانتخابات تحت اي مسمى سياسي.
واحتفظت احزاب الائتلاف الرئاسي التي تدعم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالغالبية المطلقة في المجلس الشعبي الوطني بحصولها على 249 مقعدا من اصل 389 اثر الانتخابات التشريعية التي جرت الخميس. واتسم الاقتراع بتدن كبير في نسبة المشاركة حيث تغيب عن مراكز الاقتراع ثلثا الناخبين.