انتظام الملاحة في قناة السويس بعد جنوح سفينة عملاقة بسبب "رياح قوية مفاجئة"

تاريخ النشر: 24 مارس 2021 - 08:59 GMT
توقف الملاحة عبر السويس بعد جنوح سفينة شحن بسبب "رياح قوية مفاجئة"

قالت الشركة التي تستأجر سفينة الحاويات العملاقة إن الجهة المالكة للسفينة أبلغتها أنها تعتقد أن ما حدث كان نتيجة "رياح قوية مفاجئة تسببت في انحراف جسم السفينة عن المجرى المائي والارتطام بالقاع والجنوح".

أعلنت هيئة قناة السويس المصرية الأربعاء، انتظام حركة الملاحة البحرية في القناة بعد تعطل طارئ بسبب جنوح سفينة شحن عملاقة أعاقت حركة مرور السفن العابرة.

وقالت الهيئة في بيان، إن "حركة الملاحة انتظمت بالقناة مرة أخرى من خلال المجرى الأصلي، ومواصلة جهود إنقاذ وتعويم سفينة الحاويات البنمية العملاقة (ايفر جيفن)".

وتوقفت الثلاثاء، الملاحة البحرية في قناة السويس، أحد أهم الممرات المائية في العالم ، بعد أن جنحت سفينة حاويات جراء هبوب رياح قوية مفاجئة، بحسب ما رجحت الشركة المستأجرة للسفينة.

وقالت شركة إفرجرين التي تستأجر سفينة الحاويات لمدة محددة إن الجهة المالكة للسفينة أبلغتها أنها تعتقد أن ما حدث كان نتيجة "رياح قوية مفاجئة تسببت في انحراف جسم السفينة عن المجرى المائي والارتطام بالقاع والجنوح".

وأضافت "حثت الشركة مالك السفينة على الإبلاغ عن سبب الحادثة ووضع خطة مع الوحدات المعنية مثل هيئة القناة لمساعدة السفينة في الخروج من المشكلة بأسرع ما يمكن".

وقالت شركة جيه.إيه.سي لخدمات على موقعها الإلكتروني أن السفينة (إيفر جيفن) التي تبلغ حمولتها 200 ألف طن كانت في طريقها من البحر الأحمر إلى البحر المتوسط حين جنحت حوالي الساعة 7:40 صباح الثلاثاء (05:40 بتوقيت جرينتش) بعدما واجهت انقطاعا في الكهرباء.

وأضافت أن 15 سفينة أخرى كانت وراء السفينة الجانحة في القافلة المتجهة للشمال اضطرت للرسو لحين إخلاء الممر. وقالت الشركة إن قافلة متجهة للجنوب حوصرت أيضا.

وعبرت حوالي 19 ألف سفينة بحمولة صافية تبلغ 1.17 مليار طن قناة السويس في 2020 بمتوسط 51.5 سفينة في اليوم، وفقا لهيئة قناة السويس.

وأظهرت الصور المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي السفينة عالقة بشكل جانبي في القناة، إضافة لصور لزوارق سحب وحفارات لتحرير السفينة.

وذكرت مدونة “إس آند بي غلوبال بلاتس” المتخصصة في الملاحة البحرية أن الحادث سيؤدى إلى تأخيرات خطيرة ستستمر لعدة أيام بعد إعادة فتح القناة.

ويمر نحو 12 في المئة من حجم التجارة العالمية عبر قناة السويس التي تمثل مصدرا رئيسيا للعملة الصعبة في مصر.