انتشار مسلح
توقفت الاشتباكات في العاصمة اللبنانية بيروت ظهر الجمعة 9-5-2008، بعد أن سيطر مسلحو حزب الله على القسم الغربي من العاصمة ذي الغالبية المسلمة السنية، وفق ما أكد مصدر أمني لبناني.
وقال المصدر الأمني طالبا عدم الكشف عن اسمه أن الاشتباكات توقفت "لأن أحدا لم يعد يقف بوجه مقاتلي المعارضة". وأوضح أن قوات الجيش وقوى الأمن انتشرت أيضا في المناطق التي سيطر عليها مسلحو حزب الله وحركة أمل وتسلمت الكثير من المراكز التي كانت تابعة للأكثرية.
وكانت الأوضاع الأمنية تطورت بشكل سريع، ما أسفر عن مقتل 11 شخصاً، وجرح العشرات، في حين توقف مرفأ بيروت عن العمل حتى إشعار آخر.
اسرائيل تحمل ايران المسؤولية
وتعليقاً على التطورات، دعا الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز اللبنانيين إلى تجنب الحرب الأهلية، متهماً إيران بالوقوف وراء الاضطرابات الحاصلة في لبنان في إطار محاولتها "السيطرة على كل الشرق الأوسط".
واعتبر أن التطورات الأمنية التي يشهدها لبنان هي "نزاع داخلي لا صلة له بإسرائيل"، مضيفاً "إنها كارثة لهم. كارثة لنا جميعاً. وأرجو في اللحظات الأخيرة أن ينقذوا أنفسهم من حرب أهلية دامية".
من جهته، اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن الأزمة اللبنانية هي "شأن داخلي"، معرباً عن أمله بأن يتمكن اللبنانيون من "إيجاد حلّ لهذا الوضع من خلال الحوار".
اجلاء رعايا
وعلى ضوء "التصعيد الخطير" الحاصل في لبنان، بدأت السعودية باجلاء رعاياها عن لبنان, على ما ذكرت صحيفة "السفير" الجمعة، ونقلت عن السفير السعودي في بيروت عبد العزيز خوجه تأكيده "إجلاء اكثر من 70 سعوديا تم تأمين وصولهم للاراضي السورية عن طريق البر". واكد خوجه على ان سفارته مستمرة في اجلاء المزيد من الرعايا.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية في موقعها على الانترنت "ننصح الان بعدم السفر الى لبنان كما بدأت الإمارات العربية المتحدة الخميس إجلاء بعض رعاياها من بيروت ونقلتهم إلى سوريا، كما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية.
وقالت الوكالة إن السفير الإماراتي في بيروت محمد سلطان السويدي أعلن أن السفارة اتخذت الإجراءات اللازمة بنقل بعض رعايا الدولة إلى دمشق وأنهم جميعا بخير