وكتبت صحيفة "السفير" المقربة من الاقلية النيابية الممثلة لقوى 8 اذار التي يعتبر حزب الله ابرز اطرافها "مع عودة الرئيس المكلف يفترض ان ياخذ حراك التاليف المعطل جرعة حيوية تخرج الحركة السياسية من الدوران على ذاتها المستمر منذ تكليف الحريري" في 27 حزيران/يونيو.
وجدد الحريري فور عودته الاثنين تاكيد حرصه على "تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن"، مشددا على اننا "لسنا مقصرين بالتشاور مع احد".
وقال في كلمة القاها في اول افطار رمضاني اقامه "املي ان يتم ذلك من خلال الحوار الهادىء بين كل الاطراف السياسية في البلد". وجدد تمسكه بالدستور الذي يحصر تشكيل الحكومة بيد رئيسها المكلف بالتعاون مع رئيس الجمهورية، مؤكدا "ان هذا الامر لا يشكل انتقاصا من احد بل هو حق دستوري للرئيس المكلف ولرئيس الجمهورية".
ورأت "النهار" المقربة من الاكثرية النيابية الممثلة لقوى 14 اذار التي يعتبر الحريري من ابرز اركانها ان "كلام رئيس الوزارء المكلف بعد عودته جاء استكمالا لدعوته الى الحوار الهادىء" التي اطلقها عشية بدء شهر رمضان.
واضافت "يعد موقف الحريري توطئة لجولة جديدة من المشاورات املا في كسر حلقة الجمود والمراوحة التي تتحكم بعملية تاليف الحكومة".
وتتهم الاقلية النيابية الحريري بعدم بذل جهود كافية لتشكيل الحكومة خصوصا بسبب رفضه توزير الراسبين في الانتخابات ورفضه اعطاء الاقلية وزارتين سياديتين من اربع (الداخلية، الخارجية، الدفاع، المال).
ويتمسك رئيس التيار الوطني الحر ميشال عون (اقلية) بتوزير صهره، وزير الاتصالات في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل، الذي خسر في انتخابات السابع من حزيران/يونيو. كما يتمسك بحصول تياره على وزارة سيادية تضاف الى الوزارة السيادية التي ستكون من حصة الفريق الشيعي في قوى 8 اذار.
في المقابل، تقول مصادر الاكثرية ان حزب الله تخلف عن وعده باقناع حليفه عون بتسهيل التشكيل، وهو ما ينفيه الحزب الشيعي.
وافضت المشاورات مطلع الشهر الجاري الى صيغة لتوزيع الحصص في حكومة ثلاثينية تضم 15 وزيرا للاكثرية وعشرة للاقلية وخمسة لرئيس الجمهورية. وبدأ البحث في توزيع الحقائب والاسماء.
© 2009 البوابة(www.albawaba.com)